الصورة للملك الراحل الحسن الثاني في لحظة تعبير عن حبه لكل ما هو طبيعي وهو بذلك يجسد واحدة من القيم الإنسانية النبيلة وهي التواضع والمعنى الذي تحمله هذه الصورة الناذرة هو الثقافة الأصيلة التي كان يتشبع بها الملك وإحساسه الرفيع بأن الهوية المغربية هي كل ما يملك الإنسان المغربي مهما بلغت درجاته وهو بذلك أراد أن يعطى مثال ونموذج الشخصية المغربية القادرة على المزاوجة بين ما هو أصالة ومعاصرة، بين البروتوكول والأتيكيت والرسميات واللحظات العفوية والغريزية في الإنسان..إنه الملك الإنسان في كلمة اختزالية.