طفل يحكي كيف اغتصب شاب أمّه ثم قتلها خنقا بضواحي مراكش.

0

 MARRA

بلاد بريس من مراكش:اسماعيل البحراوي

عدسة:عبد الغفور الظاعيف

اهتزت ساكنة دوار الركْْْْْْْـبة بجماعة الويدان ضواحي مراكش,صباح يوم الثلاثاء 4 نونبر 2014,على فاجعة قتل سيدة تبلغ من العمر 48 سنة,أم لطفلين وبنت متزوجة,من طرف شاب عمره يناهز 28 سنة,بعد أن اغتصبها.

  وذكر زوج الضحية ل”الجريدة” ان:”زوجتي دافعت عن نفسها,ولو لم ترفض طلبه هذا لما ماتت,علما أنه استغل غيابي”,ليضيف ابراهيم,ابنها الذي كان نائما جانب امه قبل ان تفارق الحياة:”دق فالباب وهو يطلع من فوق الحمام,وامي ناضت ابغات تحل الباب حتي نقز عليها,وهو يقجها وكايضرب فيها,هربات منوا ومشات لكوزينا تاتغوت” حينها تسلل ابراهيم وفر هاربا رغم تهديد الجاني له,طالبا النجدة من الجيران,مسترسلا حديثه بعد عودته من اخبار الجيران:” لقيت امي امحييدة السروال وحتى هو,ومن بعد طلبت مني انجيب ليها الماء و السكر…”

  كانت الساعة تشير إلى12:40حين قدِم “س” وزوجته “خ” إلى بيت الضحية فاطمة,بعدما أخبرهما ابراهيم,فوجدا “ولد رشيدة” واقفا ونصف سرواله على ركبتيه,وفاطمة “ناعسة” عارية على مستوى ساقيها,تضرعت فاطمة ل “س”,لكن الجاني كانت بيده سكين,والاخرى “سمطة”,حينها خرجا الزوجين معا ليخبرا الجيران.

 ذاع الخبر بين الجيران,لما قدمت أم الجاني  إلى بيت فاطمة,التي وجدت فاطمة فارقت حينها الحياة خنقا,حيث وضعت وسادة تحت رأسها وغطتها فخرجت,يقول زوج فاطمة  بحسرة.

تضاربت الآراء حول فرضية تناول الجاني المخدرات”القرقوبي”,حيث أكدت عائلته أنه كان مدمنا على تناوله مع شرب الخمر,لكن عائلة الضحية أصرت على انعدام وجود هذه الفرضية,لان “المقرقب” لا وقت له لاختيار البيت الذي يود اقتحامه,يسطو على أول بيت يجده في طريقه,يقول أحد أقارب الضحية,الذي وصف هذه الجريمة بالحكرة,لان المجرم يعلم أن زوج الضحية يبيت خارج البيت.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.