النموذج الذي صادفته أعيننا شكل من أشكال الريع الذي تحدث عنه الملك محمد السادس في خطابه الأخير بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء ويبين استفادة الطلبة الصحراويين من نقل بالمجان بطريقة تمييزية عن طلبة من أكادير وتفراوت وتزنيت وباقي المدن الأخرى،ولعل هذا غيض من فيض والأكمة التي تخفي شجرة كثيفة والأيسبورغ الذي يخفي جبل الثلج وما خفي كان أعظم وحينما يدق الملك ناقوس الخطر فإن الخطر قائم لا محالة وهو قادم من ريع القضية التي يتاجر بها من هب ودب تحت غطاء الدبلوماسيات الموازية!!
اوا المشكلة يا سيدي را كاينا في عدم وجود اي جامعة بالمنطقة الصحراوية كلها كيف سينتقل طالب من الداخلة إلى الرباط ب 700 درهم اوا تكون الجامعة تما وحينها تكلمو عن هذا النوع من النقل بالمغرب
اوا المشكلة يا سيدي را كاينا في عدم وجود اي جامعة بالمنطقة الصحراوية كلها كيف سينتقل طالب من الداخلة إلى الرباط ب 700 درهم اوا تكون الجامعة تما وحينها تكلمو عن هذا النوع من النقل بالمغرب