حينما انتهى رئيس الجهة أحمد التويزي من تقديم حصيلته وبرنامج عمله في ندوة صحفية نظمها بدار المنتخب يومه الخميس وأعطى الضوء الأخضر لمن يريد التدخل من الصحافيين فاجئه النائب البرلماني محمد المهدي الكنسوسي ملوحا بفتح باب المداخلات معتقدا أنه يريد الحديث عن التجربة وعن رأي يدفع بعجلتها ولكن المفاجئة كانت كبيرة حد الصدمة لما بدأ يتكلم عن مستثمر كان يصطحبه اعترضته عراقيل مطالبا بالوقوف إلى جانبه وخرج عن الموضوع وأقحم غرض صديقه في ندوة تخص الحصيلة وموجهة إلى الإعلاميين ، ولما أكمل دفاعه عن المستثمر وانتهى من تصريف عمومي أمام الصحافيين لقضية تقض مضجعه انسحب تاركا وراءه سيلا جارفا من الأسئلة حول هذا السلوك الذي لا يمت للياقة بصلة.وانصرف تحت نظرات شامتة بعدما بهدلته كاميرات لاقطة لحضور نائب برلماني لا يعرفه الرحامنة لا بالإسم ولا الصوت ولا الصورة فأحرجه التصوير لحدث الخروج عن الموضوع فأصابه الارتباك وأحس بورطة وقوعه في فخ الصحافة التي اعتبرت زلته صيدا ثمينا.