حكي عبد الجليل خلدون لا يخرج عن الروايات التي قرأنا عنها في كل المذكرات المؤرخة لمرحلة سوداء في تاريخ المغرب،يحكي هذا الرحماني حتى النخاع عن تفاصيل حياة صغيرة بدقة متناهية فهو يتذكرها لحظة لحظة ويحفظها عن ظهر قلب وصرح لنا بأنه يريدها تجربة للتأمل وما استعادة شريطها سوى استحضار لتجارب المناضلين ضد أعتى نظام متسلط قاوم رياح التغيير وأقبر حرية الرأي والتعبير وضحى بكل الذين كانوا ينادون بالربيع الديمقراطي منذ استقلال الوطن من ربقة المستعمر.