ساعة بساعة والرحامنة في كاعة

0

لعل الظرفية الحالية التي تجتازها منطقة الرحامنة تشفع في استخراج الإستنتاجات الكفيلة بإصدار حكم يقضي باستغلال الشعب الرحماني للقيام بحملات انتخابية سابقة لأوانها عبر النفوذ المالي وتسخير الوسائل اللوجستيكية للدولة وكذا استثمار شبكة العلاقات التي تأسست عبر الإيغال في مراكز نظام اتخاذ القرار. وهذا يقضي رأسا إلى القول بأن الظرفية مشحونة بخلفية إنتخابوية عبر النظام التراكتوري بفضل النوم العميق في أرض لتوخي ترصيف الطريق لطي مسافات سنوات الرصاص للتعبير عن الإرادة بين العلاقتين .

إن الشعب الرحماني لا يمكنه بحال من الأحوال الإنجرار وراء مسلكيات يهندس لها بعض الأتباع والتائهين في مؤسسة ازدادت وفي فمها ملعقة من ذهب ، فشتان بين شعب رحماني يتسول ويخترق ويتلون بين مؤسسة نظامية أرصدتها خيالية ودعمها مكشوف وقنواتها وجذورها في جغرافيا آكل ومأكول ، أنظمة تراكتورية يالها من مفارقة صارخة بين محظوظ ومنبوذ ، بين شعب رحماني يتكيف مع الواقع المفروض ويشكل أداة طيعة في يد أنظمة تسخر كل إمكانياتها من أجل مراميها ومقاصدها النظامية تحت غطاء الإستشرافات الواهمة التي تحول أرض الرحامنة إلى مدينة فاضلة ، فالأيام بيننا إن لم نصبح على خبر توظيف كل الآليات الممكنة لتمييع المنطقة من خلال الإستفراد بصناعة القرار وتحويل الشعب الرحماني إلى قطيع وديع في سوق النخاسة يسأم حول تبعية عمياء تسلب فيها حريته أو غضبة السيد التي لا تحمد عقباها ، أمام استغراب انتظارات الشعب الرحماني المنبوذ المثقل كاهله عبر الفاتورتين في أرض قاحلة عبارة عن فيلاج بين الأمس واليوم .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.