في دردشة قصيرة لبلاد بريس مع رئيس جمعية اتحاد المقاولين للتنمية بالرحامنة يونس لمهيمر عبر لنا فيها عن انشغال الجمعية بالحملة المسعورة التي يشنها الأعداء على عامل إقليم الرحامنة فريد شوراق و التي يرى المقاولون بأنها مخدومة للإساءة لرجل أصابته لعنة العين و الحسد لما يقوم به من أعمال جبارة حولت الإقليم في ظرف زمني قصير من صحراء الهشاشة إلى ورش تنموي مفتوح ، و أكد بأن من يحمل النظارات السوداء و لا يرى إلا نصف الكأس الفارغة و يرسل قدائفه العابرة للقارات كان حريا به أن يكون بيننا و يمارس الشأن العام حتى يتحسس سخونة ” العصيدة ” لأن النقد المجاني و الهدم بمعاول الحقد الدفين أكذوبة مكشوفة لا تنطلي حيلتها على أحد و لأن العداء الذي يكنه ” م.ع ” لشخص عامل الإقليم هو شخصي فقط مسكون بالماضي و مشحون بروائز نفسية عميقة غائرة أما ما يراه الآخرون و هم كثر في الإقليم و من خارجه من أبنائه فعكسه هو الصحيح بحيث يرى كما يرى الإجماع بأن فريد شوراق يحظى باحترام الجميع كون فترته زاهية و زاهرة و مشرقة و في عهده عرفت الرحامنة نهضة شاملة و بفضله انتقلت ابن جرير من ” بلدة صغيرة ” إلى مدينة دولية بمشاريع عملاقة.
و صرح بأن كثير من الأقاليم تتمنى بأن يكون مثل فريد شوراق عاملا بها لأن الرجل يتوفر على مؤهلات علمية و أكاديمية و ثقافية و فكرية موسوعية ناذرا ما تتوفر في عامل لإقليم من الأقاليم ، و ما الهجمة التي يشنها ” م.ع ” إلا محاولة يائسة لن تنال من جدار الحصانة المنيع للرحامنة التي تقبض بالجمر على رجالات صنعوا تاريخها.