كان لمبادرة أم المؤمنين عائشة لفائدة نزلاء السجن المحلي بابن جرير عمق دلالي و بعد رمزي منقطع النظير في تاريخ التجارب الإنسانية بالرحامنة ، و كان اليوم الأربعاء يوما مشهودا أثنى فيه الجميع على العطف العاملي على فئة استحقت منه الدفئ الأبوي بعطاء سخي و هو يجود عليهم بتجهيزات ذات جودة عالية من قبيل سيارة إسعاف رهن إشارة النزلاء الذين في حالات تكتسي الاستعجال و مكيفات هوائية و مبردات و تلفزات و أغطية من النوع الرفيع.
بحيث جادت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على النزلاء بدفع رباعي من عامل إقليم الرحامنة لعبت فيه جمعية أم المؤمنين عائشة دورا رياديا و طليعيا مسنودا بقاضي الأحداث أحمد بوطرف و رئيس المحكمة الابتدائية رشيد بوزكري و مواكبة حثيثة لرئيس كتابة الضبط بذات المحكمة عبد الكريم الناوي و متابعة موازية داعمة لرئيس المجلس الحضري لابن جرير عبد العاطي بوشريط و مؤازرة تساندية للمديرة الإقليمية لمياء الدليمي ، و جميعهم سواء من حضر بصفة شخصية أو من انتدب أحدهم لينوب عنه في حفل تسليم الهبة و التجهيزات عبروا عن الأهمية التي يوليها فريد شوراق للمؤسسة السجنية مُستلهما من العناية الملكية الفائقة و صرحوا بأنهم يثمنون عاليا مجهوداته لرعاية رعايا جلالته بالإقليم و مستعدون من أجل المساهمة في كل المبادرات التي تجعل من المؤسسة السجنية فضاءا للتأهيل و الإندماج في المجتمع و العودة السريعة إلى حياة المواطنة و الكرامة.
و لم يفت النزلاء أن يشكروا رائد هذه المبادرة عامل إقليم الرحامنة كما لم يفت محجوبة أورير أيقونة العمل الاجتماعي أن تضفي بعض الفرح في نفوس النزلاء الذين احتفلوا و احتفوا بمن أسدى لهم خدمات جليلة ستظل محفورة في ذاكرتهم و منقوشة في سجلات السجن المحلي الذي شهد انعطافة جديدة فارقة غير مشهودة وشحت فريد شوراق رجل السنة بامتياز.