عامل إقليم الرحامنة يترأس حفل توديع حجاج موسم 1447 هـ في أجواء روحانية مؤثرة
الرحامنة – في أجواء إيمانية يملؤها الخشوع والسكينة، ترأس مساء يوم الأربعاء عامل إقليم الرحامنة، حفل توديع الحجاج الميامين المتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم 1447 هجرية، وذلك بحضور عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين وممثلي المصالح اللاممركزة والمنتخبين.
وعرف هذا الحفل حضور قائد الحامية العسكرية لقلعة السراغنة وآسفي وابن جرير، ورئيس المجلس العلمي المحلي، وممثل المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، إلى جانب المندوب الإقليمي للصحة والحماية الاجتماعية، فضلاً عن السلطات المحلية والأمنية، في مشهد يعكس تعبئة جماعية لمواكبة هذه الرحلة الدينية.
وفي كلمة توجيهية بالمناسبة، أكد عامل الإقليم على الأبعاد الروحية السامية لفريضة الحج، باعتبارها محطة إيمانية تتجدد فيها معاني التقوى، وتتجسد من خلالها قيم الصبر والانضباط والتآخي بين المسلمين. كما شدد على أن الحجاج يمثلون المملكة المغربية في الديار المقدسة، مما يفرض عليهم التحلي بالسلوك الحسن والالتزام بالتعليمات التنظيمية، بما يعكس الصورة الحضارية للمغرب.
ودعا عامل الإقليم الحجاج إلى التقيد بتوجيهات المؤطرين والمرشدين، والحرص على أداء المناسك في أفضل الظروف، مشيراً إلى الجهود المبذولة من طرف مختلف المتدخلين لتأطير هذه العملية، منذ مرحلة الانتقاء التي تشرف عليها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وصولاً إلى المواكبة الميدانية.
كما حث الحجاج على اغتنام هذه الفرصة الروحية في الإكثار من الذكر والدعاء، والتقرب إلى الله تعالى، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالتدابير الصحية والتنظيمية المعتمدة، حفاظاً على سلامتهم وسلامة باقي الحجاج.
وفي ختام كلمته، رفع عامل الإقليم أكف الضراعة بالدعاء لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بأن يحفظه ويرعاه، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار.
وشهد الحفل تقديم مجموعة من الإرشادات والتوجيهات ذات الطابع الصحي والتنظيمي والفقهي، من طرف مختلف المتدخلين، بهدف تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في ظروف آمنة وميسرة.
واختُتم هذا اللقاء بلحظة جماعية مفعمة بالإيمان، حيث رُفعت أكف الدعاء إلى الله العلي القدير بأن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يعيدهم إلى أرض الوطن سالمين غانمين، في مشهد إنساني يعكس عمق الارتباط الروحي بهذه الشعيرة العظيمة.










