على مسؤوليتي……..خلايا ساكنة مدمرة بابن جرير
السؤال اليوم من أين خرجت الحشود و تقاطرت قاصدة مكتب عامل إقليم الرحامنة لتطرح فقرها المذقع و سيلها الذي وصل الزبى ؟ أين كان يختبأ كل هذا الحنق الاجتماعي ؟ المعلوم أن في ظل أيتها ظروف تسكن الأحياء خلايا مدمرة تراكم المعاناة و الإحباط و الغبن و من كان يتوقع أمهات عازبات ينتفضن ضد الجوع و من كان يحسب لهذا اليوم الذي يخرج فيه العرمرم من الشباب اليائس المنتحر يوميا على الهامش ؟ و من يتصور أن كل هذا الهدوء يتحول إلى عاصفة هوجاء أفعلا يخرج الناس للترف ؟
إنها معضلة عالمية و أزمة كل الأزمنة و لكن السؤال السرمدي ما العمل ؟ هل نقمع الاحتجاج و هل ننتر الرماد في العيون و هل نُسَوف أم نرقع أو ندس الرأس في الرمل ….إلى متى ندبر الزمن الإداري و السياسي و نعلق الأعطاب على مشجب الدهر الذي لن يصلح ” دبخشي ” العطار و ما أعلمه علم اليقين أن الخلايا الساكنة المدمرة لها انعكاس شرطي على السياسة المحلية فهلا انتبه السياسيون إلى مصيرهم حينما يذهبون إليهم ساعة الاقتراع فالله وحده يعلم كم ستنزل عليهم اللعنات!!!
