الرحامنة تحتفل بعيد العرش بإطلاق مشاريع مائية وتنموية كبرى تعزز المسار التنموي

0

الرحامنة – في إطار احتفالات الشعب المغربي بالذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه الميامين، تشهد عمالة إقليم الرحامنة دينامية تنموية بارزة، تُجسد ارتباطًا راسخًا بروح هذه المناسبة الوطنية المجيدة، من خلال إطلاق سلسلة من المشاريع التنموية الكبرى، التي تلامس بشكل مباشر احتياجات الساكنة، لا سيما في مجالات الماء والتجهيزات الأساسية.

 

فخلال يومي 25 و28 يوليوز الجاري، تستعد السلطات الإقليمية لإعطاء انطلاقة أوراش مهيكلة بكل من مدينة ابن جرير، وجماعة رأس العين، ومناطق أخرى من الإقليم، في خطوة تعكس الرؤية الملكية السديدة الهادفة إلى تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة بمختلف جهات المملكة.

 

وتتوزع هذه المشاريع على عدة محاور استراتيجية:

 

تهيئة المدخل الشمالي لمدينة ابن جرير: مشروع يروم تعزيز جاذبية المدينة وتحسين جودة بنيتها التحتية، عبر توفير ولوج سلس وآمن، يرقى إلى تطلعات الساكنة والزوار، ويواكب الدينامية الحضرية المتنامية التي تعرفها المدينة.

 

تدشين محطة لتحلية المياه بجماعة رأس العين: خطوة نوعية وغير مسبوقة في المنطقة، تروم مواجهة تحديات نذرة المياه وضمان الأمن المائي، من خلال تعبئة موارد بديلة ومستدامة تواكب الطلب المتزايد، وتحد من تأثيرات التغيرات المناخية.

 

عرض البرنامج الاستعجالي للتزويد بالماء الصالح للشرب: وهو برنامج طموح يروم تقليص الفوارق المجالية وتلبية الحاجيات الأساسية للساكنة، خصوصًا في العالم القروي والمناطق الجافة، عبر تدخلات استباقية تضمن استمرارية الخدمات الحيوية.

 

حفر أثقاب مائية جديدة: لتقوية الموارد المائية الجوفية وضمان استدامة التزود بالماء، خاصة خلال الفترات الحرجة التي تعرف انخفاضًا في منسوب التساقطات.

 

 

وتعكس هذه المشاريع، من حيث طبيعتها ووقعها، التوجه الملكي الواضح نحو إرساء دعائم تنمية مندمجة ومستدامة، تُعيد رسم ملامح الأقاليم النائية، وتُعزز صمودها في وجه التحديات البيئية والاجتماعية.

 

وفي هذا السياق، أكد عدد من الفاعلين المحليين أن هذه الأوراش التنموية تكرّس روح عيد العرش كمناسبة لتجديد العهد مع قضايا الوطن والمواطن، عبر تنزيل مشاريع ملموسة تترجم التوجيهات الملكية إلى منجزات ميدانية، تعيد الأمل وتعزز الانتماء، وتبني جسور الثقة بين المواطن ومؤسساته.

 

ويُرتقب أن تخلق هذه الدينامية الجديدة زخماً تنموياً قوياً على صعيد إقليم الرحامنة، خاصة في ما يرتبط بتحسين شروط العيش، وفك العزلة، وضمان العدالة المجالية، لتظل ذكرى عيد العرش محطة متجددة للبذل والعطاء، ولتكريس النموذج المغربي الفريد في التلاحم بين العرش والشعب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.