عمال شركة “الطريق المغربية”في نفق الادماج والعشرات يخرجون للشارع بمراكش

1

 

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

بلاد بريس من مراكش:اسماعيل البحراوي.

 

  وقف العشرات من عمال جميع اوراش شركة “الطريق المغربية” على المستوى الوطني بمراكش، صباح يوم الجمعة 15 فبراير 2013 أمام مقر الشركة, احتجاجا على خرق ادارة الشركة لقوانين وتشريعات العمل واعتدائها على الحريات النقابية وبعض الممارسات غير المسؤولة حسب ماجاء في ملتمس الاضراب لاتحاد النقابات الديمقراطية التي نتوفر على نسخة منه.

 وبناء على اجتماع نقابي حضره مايزيد عن 100مندوب ممثلين لكل العمال، بمقر النقابة المذكورة،بمراكش يوم 10 فبراير الجاري، رفض المحتجون قرار دمج شركة الطريق الوطنية”lRM“, وشركة الاشغال الكبرى للطرق”GTR“, وشركة أوربيس للتشوير، في شركة واحدة تحت اسم “الاشغال الكبرى للطرق”، الذي جاء به الجمع العام الاستثنائي  بتاريخ 31 دجنبر 2012 بالدار البيضاء.

 وفي السياق ذاته ذكر ميلود أبوحس نائب كاتب نقابة ممثلي العمال ل”بلاد بريس”، “أن إدماج الشركات دون أي قانون يضمن حقوق العمال ويحفظ كرامتهم، أمر استغربت له الشغيلة التي ظلت في دار غفلون إلى حين نزول الشركة الجديدة “GTR” والبدء بمجموعة من  الممارسات كترحيل العمال خارج جغرافية الجهة دون ابرام أي عقد مع الشركة التي نعتبرها غريبة عنا “. وأضاف محمد البضاني الكاتب العام لنقابة العمال بالشركة،”  لا علم لنا بوجود شركة باسم”GTR“إلا بعد تسلم العمال وثائق تحمل توقيع الشركة الجديدة، الأمر الذي دفعهم للانضمام للنقابة وذلك لحماية حقوقهم المشروعة” حسب قوله، ويضيف بنبرة حزينة “أن الشركة الجديدة بدأت تنتقم من العمال مباشرة بعد الدخول في العمل النقابي”، وهذا ما أكده لنا محمد يحياوي عضو اللجنة التنفيذية لاتحاد النقابات الديمقراطية بقوله “أن الشركة دخلت في حرب مع العمل النقابي بمجرد الاتصال بالنقابة، والمكر بالعمال عن طريق ترحيلهم ونقلهم بطرق غير قانونية واقتطاع أجورهم، أما إدماج شركة الطريق المغربية مع شركات أخرى دون سابق إعلام للعمال خرْق دعا العمال للاحتجاج، علما أن الشركة “تبْنَات على ظهرهم”…و ما عقـّد الأمور هو التزام مسئولي الشركة بمجموعة من المحاضر التي وُقعت بمفتشية الشغل كإبرام عقد شغل يضمن حقوقهم ومطالبهم، وبعد فشل الحوار مع الجهات المسؤولة ارتأينا الخروج اليوم للاضراب 24 ساعة قابلة للتمديد في انتظار نتائج الحوار يوم الاثنين المقبل بالدار البيضاء مع تمثيلية النقابة على المستوى الوطني وإدارة المؤسسة ومندوب التشغيل ورئيس منطقة عين السبع”.

كان “الادماج” فاجعة مدوية للوقوف على خروقات وصفت بالخطيرة، حسب ما ردده بمرارة أغلب العمال  الذين التحقوا ب”الطريق المغربية”سنة 1978 ولم يتم ترسيمهم إلى حدود سنة 2000. 22 سنة من المعاناة هي التي عاشها

الطاهري عبد الله الرجل المسن الذي أفقدته أيام الشانطي المرّة أسنانه وكسّرت إحدى سواعده واليوم يعيش في غرفة مع باقي زملائه أشبه بعلبة سردين.

 وفي انتظار نتائج حوار الدار البيضاء لنا عودة إلى الموضوع.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عبد الغاني المرابط يقول

    بداية اشكر الاخوة في جريدة بلاد بريس على نشرهم لخبر اضراب عمال هذه المؤسسات، والذي نعتبره دعما لنضالهم المشروع دفاعا عن حقوقهم المهضومة وعن الحرية النقابية، وان الصور المنشورة هي فقط للوقفة الاحتجاجية امامة مقر الشركة بمراكش وسنوافيكم لاحقا بصور وقفة البيضاء،وشكرا لكم على تكسيركم للحصار والصمت الاعلامي المضروب على مركزيتنا من طرف العديد من وسائل الاعلام الماجورة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.