إقليم الرحامنة يحتضن يوماً إعلامياً حول صندوق دعم تمثيلية النساء مع تمديد أجل إيداع المشاريع
في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية وترسيخ تمثيليتها داخل الجماعات الترابية، احتضن مقر عمالة إقليم الرحامنة، يوم الخميس 5 فبراير 2026، يوماً إعلامياً وتحسيسياً خُصص للتعريف بصندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء، تزامناً مع الإعلان عن تمديد أجل إيداع طلبات المشاريع رقم 11 إلى غاية 5 مارس 2026.
وقد ترأس هذا اللقاء عامل إقليم الرحامنة، السيد عزيز بوينيان، بحضور ممثلي السلطة المحلية، والمنتخبين، وفعاليات المجتمع المدني، إضافة إلى ممثلي الأحزاب السياسية، في خطوة تروم توسيع دائرة الاستفادة من هذا الصندوق وتحفيز مختلف الفاعلين على الانخراط الفعلي في إعداد مشاريع هادفة ومبتكرة.
وأكد السيد العامل، في كلمته بالمناسبة، على الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها صندوق دعم تمثيلية النساء باعتباره آلية مؤسساتية ترمي إلى الرفع من حضور المرأة داخل الهيئات المنتخبة، وتعزيز مشاركتها الفاعلة في تدبير الشأن المحلي. وشدد على أن تمكين النساء سياسياً يشكل رافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ الديمقراطية المحلية، داعياً الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني إلى تكثيف جهودها للتعريف بالصندوق ومواكبة النساء، خاصة بالعالم القروي والمناطق الهشة، من أجل بلورة مشاريع تستجيب لحاجياتهن وتطلعاتهن.
وعرف اليوم الإعلامي فتح باب النقاش أمام الحاضرين، حيث تم التفاعل مع عدد من التساؤلات المرتبطة بشروط الاستفادة من الدعم، ومعايير انتقاء المشاريع، وآليات التتبع والتقييم، إضافة إلى سبل توسيع قاعدة المستفيدات. وقد ساهمت التوضيحات المقدمة في تعزيز فهم أهداف الصندوق وضمان حسن استثماره بما يحقق الأثر المنشود.
ويأتي قرار تمديد أجل إيداع طلبات المشاريع رقم 11 إلى غاية 5 مارس 2026 في إطار الحرص على تمكين مختلف الفاعلين من الوقت الكافي لإعداد ملفات مشاريع تستجيب للمعايير المعتمدة، بما يعزز فرص نجاح المبادرات الرامية إلى تحقيق تمثيلية نسائية متوازنة وفعالة داخل المجالس المنتخبة.






