البام بالرحامنة يوحد الصفوف استعداداً للاستحقاقات المقبلة ويؤكد تمسكه بإرثه التنظيمي

0

احتضنت ضيعة البرلماني عبد اللطيف الزعيم بمدينة ابن جرير، يوم السبت، لقاءً تواصلياً لحزب الأصالة والمعاصرة، جمع عدداً من قيادات ومنتخبي ومناضلي الحزب بإقليم الرحامنة، في إطار دينامية تنظيمية تروم تعزيز التعبئة الحزبية وتدارس مختلف القضايا التنظيمية والسياسية استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

 

وشكل اللقاء مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية تقوية التنظيم الحزبي وتوحيد الصفوف، حيث شدد رئيس الأمانة الإقليمية للحزب، سيدي محمد صلاح الخير، في كلمته على ضرورة تعزيز التواصل الداخلي وتقوية جسور الثقة بين مختلف مكونات الحزب، معتبراً أن المرحلة الراهنة تستدعي وضوح الرؤية والعمل الجماعي لخدمة مصالح الساكنة والدفاع عن القضايا التنموية للإقليم.

 

من جهته، نوه رئيس جماعة ابن جرير، عبد اللطيف وردي، بمبادرة عقد هذا اللقاء، معتبراً أنها تندرج في إطار الحفاظ على تماسك الحزب وتقوية لحمته الداخلية. كما استحضر ما وصفه بالمنجزات التي حققها الحزب على المستويين الوطني والمحلي، داعياً إلى تجاوز الخلافات والانخراط بروح المسؤولية في إنجاح المحطات السياسية المقبلة.

 

وأكدت ممثلة جهة مراكش آسفي، الزوهرة الغندور، على أهمية الإنصات لمختلف الآراء والتفاعل مع انتظارات المناضلين، خاصة في سياق سياسي يتسم بقرب الاستحقاقات الانتخابية، مشيرة إلى ضرورة تثمين المكتسبات التنموية التي شهدها الإقليم والعمل على تعزيز موقع الحزب داخل معقله السياسي التاريخي.

 

أما البرلماني عبد اللطيف الزعيم، فقد دعا إلى استحضار المسار الذي عرفته الرحامنة خلال السنوات الماضية، مبرزاً التحولات التي شهدتها مدينة ابن جرير على مستويات متعددة، ومؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة جماعية واستعادة الزخم التنظيمي للحزب عبر إشراك جميع الطاقات والكفاءات المحلية.

 

وفي السياق ذاته، اعتبر أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن الحزب راكم تجربة سياسية مهمة منذ تأسيسه، داعياً إلى الحفاظ على هذا الرصيد وتعزيز حضوره بالإقليم. كما أكد أن الاختلافات الداخلية تبقى أمراً طبيعياً داخل التنظيمات السياسية، شريطة تدبيرها في إطار الحوار والتوافق بما يخدم وحدة الحزب وأهدافه.

ليتناول ياسين جندر بإسم منظمة الشباب الكلمة مسترجعا التنمية الحقيقية منذ ولادة الحزب داعيا إلى وعي وجودي و إلى مشاركة مكثفة للرجوع إلى الأصل و إعادة الروح و تجاوز العثرات و الكبوات مشيدا بالأرقام القياسية لتدخلات البرلماني الزعيم بمجلس النواب ” لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية ” داعيا إلى الالتفاف للرجوع السريع و من اعتقد أن التراجع نهاية فهو واهم.

 

ويأتي هذا اللقاء في سياق التحضيرات السياسية والتنظيمية التي يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة على مستوى إقليم الرحامنة، وسط تأكيد متواصل من مختلف المتدخلين على أهمية المحافظة على وحدة الصف الحزبي وتعزيز حضوره الميداني استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.