المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بالرحامنة يجدد التزامه بتقوية التنظيم الحزبي والدفاع عن قضايا التنمية
احتضن إقليم الرحامنة، يوم السبت 6 يونيو 2026، أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال، برئاسة عضو اللجنة التنفيذية للحزب عثمان طرمونية، وبحضور مفتش الحزب بالإقليم عبد الرحيم لتبي، إلى جانب عدد من المنتخبين والمناضلين وأعضاء التنظيمات الموازية.
وافتتحت أشغال المجلس بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها مراسيم أداء النشيد الوطني، قبل الانتقال إلى مناقشة مختلف النقاط المدرجة في جدول الأعمال، والتي همت الأوضاع التنظيمية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية بالإقليم، إضافة إلى تقييم حصيلة العمل الحزبي خلال المرحلة الماضية.
وفي كلمته الافتتاحية، استعرض مفتش الحزب بالإقليم عبد الرحيم لتبي واقع التنظيم الاستقلالي بالرحامنة، مبرزاً أبرز المحطات والأنشطة التي شهدها الحزب خلال الفترة الأخيرة، ومؤكداً أهمية مواصلة تقوية الهياكل التنظيمية وتكريس سياسة القرب والإنصات لتطلعات المواطنين والانخراط في معالجة مختلف القضايا التي تهم الساكنة.
من جهته، قدم عضو اللجنة التنفيذية عثمان طرمونية عرضاً سياسياً تناول فيه مستجدات الساحة الوطنية والتحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، مستعرضاً أدوار حزب الاستقلال داخل المؤسسات المنتخبة وفي مختلف واجهات العمل السياسي، دفاعاً عن قضايا المواطنين وترسيخاً لقيم العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة.
وأكد طرمونية على أهمية العمل المؤسساتي المسؤول وتكامل جهود مختلف الفاعلين من أجل مواجهة التحديات التنموية، مشيداً بالأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وشهدت أشغال الدورة نقاشاً موسعاً اتسم بتعدد الآراء والمقترحات، حيث تناول المتدخلون عدداً من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي والإقليمي، مع التأكيد على ضرورة الرفع من وتيرة التنمية، وتحسين جودة الخدمات الأساسية، وتعزيز فرص الاستثمار والتشغيل لفائدة ساكنة الرحامنة.
واختتم المجلس الإقليمي أشغاله بالتأكيد على مواصلة التعبئة التنظيمية وتقوية الحضور الميداني للحزب، والعمل على مواكبة مختلف الأوراش التنموية بالإقليم، بما يعزز دوره في الترافع عن قضايا المواطنين والإسهام في تحقيق التنمية المنشودة بالرحامنة.




