في لقاء تواصلي مع الفلاحين بجماعة سيدي علي البراحلة: الانخراط في التأمين على الأخطار المناخية، الآفاق و الانتظارات

0

نظمت الغرفة الفلاحية لمراكش تانسيفت الحوز، يوم الأربعاء 24 أكتوبر، على الساعة العاشرة صباحا، بمقر الجماعة القروية لسيدي علي البراحلة بإقليم الرحامنة، لقاءا تواصليا مع فلاحي المنطقة، نشطه عبد اللطيف الزعيم عضو الغرفة الفلاحية، و حضره كمال عبد الفتاح النائب البرلماني عن منطقة الرحامنة، و ممثلي كل من التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين، و المندوبية الجهوية للقرض الفلاحي، و المديرية الإقليمية للفلاحة، و المركز الفلاحي بابن جرير، و رئيس جمعية المكننة، إضافة إلى الكاتب العام لمؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة، و رئيس المجلس الإقليمي للرحامنة، حيث انصب هذا اللقاء للتحسيس بأهمية التأمين الفلاحي على الإخطار المناخية الذي يبتدئ من الرياح القوية و فائض المياه الشتوية و انتهاءا بالجفاف، وكذلك اطلاع الفلاحين على المستجدات و التدابير المتخدة بهذا الشأن، مع تقديم كامل الشروحات حول العملية من أولها إلى نهايتها. كما انصب اللقاء حول مدارسة العديد من القضايا الشائكة و العالقة، و التي توجس منها الفلاحون خيفة، و تقديم كافة الشروحات للكشف عن جميع الملابسات من طرف ممثلي الإدارات السالفة الذكر، ما لقي استحسانا كبيرا من طرف الحاضرين من الفلاحة و المهتمين بالشأن الفلاحي.

حيث صبت جميع مداخلات ممثلي الإدارات المتدخلة على أهمية التواصل مع الفلاحين، و الذي يلعب دورا محوريا في بناء الثقة و كشف جميع الالتباسات، التي تعيق إجرائيا الانخراط في عملية التأمين على الأخطار المناخية. كما أكد جل المتدخلين على ضرورة التفاعل مع فلسفة الدولة في إطار “مشروع المغرب الأخضر” و التسهيلات الممنوحة من طرف مؤسسة القرض الفلاحي في إطار ما يسمى التمويل الفلاحي و مؤسسة أرضي.

و في هذا الإطار، أشار ممثل التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين، إلى أهمية انخراط الفلاحين في عملية التأمين، لأنها تمكنهم من استرداد بعض المصاريف في الحالات المناخية الطارئة، حيث تمنح تعويضات تبتدئ من 300 درهم كحد أدنى للهكتار الواحد و تمتد غالى حدود 900 درهم، حسب الخبرة المجرات من طرف اللجنة المختصة، على اعتبار أن إقليم الرحامنة صنف متوسطا في خريطة المردودية الفلاحية. وحددت أجال الانخراطات في عملية التأمين إلى غاية 15 دجنبر، ومن تم تكتسي هذه المبادرة التواصلية أهميتها في التحسيس و التوعية و نهج سياسة القرب من طرف الفاعلين الاقتصاديين و الاجتماعيين و السياسيين، و المعبر عنها في الحضور الوازن لكل ألوان الطيف الموالي لحزب الجرار بالرحامنة.

و استعرض المتدخلون بعض المشاريع المصاحبة للتأهيل الفلاحي بإقليم الرحامنة، من خلال تأسيس جمعية المكننة بمساهمة مجمع المكتب الشريف للفوسفاط و الجماعات المحلية بنسبة متساوية، مما سيجعل كافة التسهيلات في وضع رهن إشارة للفلاحين لمباشرة عمليات الحرث، بشروط تفضيلية.

و طالب الفلاحون المتدخلون من المسؤولين، بتبسط المساطر و توفير العلف و إعفاء المتضررين من الجفاف من القرض الفلاحي، و خلق مبادرات تواصلية تتوخى التعريف بكل المستجدات الطارئة على الساحة الفلاحية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.