بعد معاناة طويلة مع المساطر الإدارية والمرض المزمن الذي ألم به غيضا واعتصارا ،قرر السككي ياسمين نورالدين الاحتماء بأعلى سلطة في البلاد من تسلط الإدارة وإجحافها وجورها في ترقيته بعد ثمانية وثلاثون سنة من العمل واستنزاف الطاقة وذنبه الوحيد الانتساب النقابي والحسابات الضيقة .ويأمل من خلال هذه الرسالة المفتوحة تسوية وضعيته المجمدة بقرار عمودي متعمد وتعسفي،ويجد في تدخل الملك الملاذ الأخير من العسف والاستبداد والاستغلال ومناشدة من أجل رفع الضرر الذي قد تطويه مسافات الزمن والإجراءات المعقدة.