في انعقاد أشغال المجلس الإداري لأكاديمية مراكش الحوز للتعليم: “هاد لوزير عبقري شحال مطور شحال قاري”

0

1

كانت قاعة الندوات بالحاضرة الفوسفاطية بابن جرير يومه الجمعة ، على موعد ساخن مع وقفة احتجاجية للتكتل الوطني لأساتذة سد الخصاص فروع الحوز الصويرة ومراكش ، جاؤا جميعا حينما اختار وزير التربية الوطنية مدينة ابن جرير لعقد المجلس الإداري برسم سنة 2013 للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة مراكش تانسيفت الحوز،  فيما يفهم من جانبه الإبتعاد عن مراكش التي دأب المحتجون على الاحتجاج بها للحيف الذي طال حقوقهم.

حضور الوزير واجتماعه ” الحصري ” بدون شفافية مع الصحافة الوطنية والجهوية والمحلية التي ظلت مرابطة لمدة من الزمن مقابل أبواب موصدة وحضور أمني كبير جدا ، ولم تتمكن كل المنابر من الحصول على ملف الصحافة،  واكتفى ممثل عن الأكاديمية بتفسير منع حضور الصحافة بأنه غير ضروري وأن المسألة داخلية بحتة ، مع أن المجالس الحكومية والوزارية والبرلمان بغرفتيه لا تخضع أشغالها لطابع السرية التي تتبناها الوزارة اليوم ، والتي حولتها من وزارة للتربية والتعليم على ما يبدو  إلى مؤسسة أمنية أو عسكرية بامتياز ، هذا في الحين الذي تسوق الدولة قطعها مع الأساليب القديمة ، وتهليلها بفخامة الدستور الجديد ” دستور الجنة ” ،  وهو ما يفيد أن التنزيل في وقته كان مجرد أكذوبة لا غير ، وأن القطع مع الماضي ما يزال سوى تسويق مرادف للبروباكندا فقط ، وأن المغرب ما يزال على عتبة الصفر لما بعد الحركات الاحتجاجية ل 20 فبراير ، وأن قاعدة من يملك المعلومة يمتلك السلطة  هي الحال ما بين الواقع والخيال .

هذا ، وفي الحين الذي كان “البيه الوزير”  يتدارس جدول أعمال (عادي) يهم البرنامج والحصيلة كان العشرات من الأساتذة ومفتشي التعليم بالجهة  خارج قاعة الندوات محاصرين بواسطة الشرطة والقوات العمومية والمخازنية ، ومحاصرين بالمقدمين والشيوخ الذين تكلفوا بجمع ونقل ما كتب على ظهر اللافتات واستراق المفردات من أفواه المحتجين، وهم ينددون عبر شعاراتهم التي  وصلت إلى مسامع الوزير وجلها ينتقد سياسة الوزارة والدولة عن مصير التعليم بالمغرب ومطالبين في الآن ذاته تحقيق مطالبهم التي صاغها بيانهم، وتهم  التسوية المالية والإدارية لملفهم ، ومطالبتهم بالالتحاق الفوري بمقرات عملهم دون قيد أو شرط ،والصرف الفوري لمستحقاتهم المالية المتبقية برسم الموسم الدراسي الماضي ،إلى جانب مجموعة من المطالب عن سنوات قضوها خدمة لهذا القطاع بأقدمية بين السنة والسبع سنين .

الويز ومن جانبه وابتكارا لحلول جذرية  ترقيعية،  اقترح على المحتجين من الأساتذة  إجراء دورة تكوينية بعدها الخضوع للمباراة بدل مطالبتهم الإدماج المباشر ، كما أعطى أوامره لتسوية الوضعية المالية للجميع في أجل شهر ، تلك كانت جملة من المعطيات التي حصلنا عليها  ممن انتدبهم أساتذة دعم الخصاص لملاقاة الوزير.

 4

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.