ممتطيا سيارة الدولة “ج “ هكذا نراه ومنذ توليه سدة المجلس الإقليمي ، متنقلا بين ابن جرير ومقر المجلس ومحل سكناه بعاصمة النخيل مراكش ، مستغلا سيارة المصلحة ، مما يطرح السؤال هل الأمر يعدو كذلك لكل من ركب تلك السيارات وحولها إلى coursier تقضى عليها الأغراض والحاجات ، و هل الوصول إلى المجلس الإقليمي هو من أجل ” البريستيج ” فقط ، ولم يكن لدواعي أخرى تستحق ذلك الاهتمام بفكرة المشاركة في تدبير الشأن العام كما يجب أن يكون ؟
تمة هناك اليوم أكثر من سؤال يدق على باب الرئيس ، رئيس المجلس الإقليمي ، الذي نفتح نافذة كنا نود فتحها مند مدة من أجل أن نجيب عن لغط بخصوص غياب مخطط للتواصل بهذه المؤسسة ، وغياب هيكل تنظيمي يعطي الانطباع بأن هذا المجلس يستجيب لواقع إقليم يتحرك بسرعة إلى الأمام كما يشاع وكما يروجون ، وفي الواقع لا يظهر للعيان داخل أروقة هذا المجلس سوى حفنة من الموظفين فيما الرئيس غائب كل الوقت أو لنقل باستمرار ، وتحول المجلس الإقليمي إلى مجرد بناية صورية لا تنفع في شيء ولا يزورها الرئيس سوى من أجل توقيع الوثائق المطلوبة منه ، ومن أجل الموضوعية وتوخي السقوط حيت لا يجوز، تبين بالملموس غياب لجان ميدانية تنجز التقارير التي تزود الساهر على الإقليم وتفك شيفرات الكثير من المواضيع التي تهم التنمية ، ونزيد عليه إغراقا للحقيقة ، غياب الاستطلاعات داخل الجماعات المكونة للإقليم ، وفي الأخير وعلى ما يبدو، تبين أن الرئيس جاهز فقط لتأتيت فضاءات الدورات الأربع داخل المجلس الإقليمي لا غير .
وللمضي قدما في البحث ، بالبحث عن من يكون هذا الرئيس الذي جعل من المجلس الإقليمي بناية لا حياة فيها ، وصلنا إلى أنه وبحسب العارفين جاء صدفة إلى حيث وجد ، بل أن الشخصية التي اقترحت من طرف البام لشغل المنصب زمن توزيع ” الكعك ” هو صلاح الخير وهو من الشخصيات الرحمانية البارزة ، ومادامت البناية بجوار بناية عامل الإقليم ، ولكون رغبة السؤال في أن يجد جوابا شافيا هي الأصل ، وحينما علا صوت الباحثين عن من يكون صاحب السيارة الفارهة ، المتنقل بين شارع محمد الخامس ومدينة سبعة رجال ، فبعضهم قال بأنه وافد ، فيما البعض الأخر اعتبره قد جيء به من أجل مهمة موكلة إليه ، واليوم نقول أن رئيس المجلس الاقليمي للرحامنة ، هو ابن دوار لخراربة بجماعة لمحرة بالرحامنة الجنوبية ، من أصول سرغينية بل يذهب العارفون به إلى أن امتداده ما يزال بالرساغنة إلى حدود الآن ، ترأس جماعة لمحرة في الثمانينيات تلك الفترة التي قيل فيها ما قيل ؟
كما شغل رئيس قسم الشؤون الاجتماعية بالفوسفاط بابن جرير وعرف يومها بصرامته أو كما قيل لنا بالحرف والأمانة لا تحتمل غير الصدق ، قيل عرف (بعنتريته وكبريائه )، وعرف بتجواله سياسيا حيث المصلحة ، فعهدا قضاه بالحزب الوطني الديمقراطي وآخر بحزب العهد، وتوسل في زمن سياسي أخر لمعانقة صفوف حزب القوات المواطنة ، وطمع في زمن سياسي غير بعيد برئاسة بلدية ابن جرير فمنعته ضراوة العيادي ، و كتب له أن يعيش معارضا بين 2003 إلى حدود 2007 ، وللمنتظر حظه دائما من الفلاح ، وفجأة حل جرار الهمة يدك الإقليم دكا فارتمى وراء عجلاته وحملته الانتخابات الجماعية عام 2009 إلى رئاسة المجلس الإقليمي ، وللتذكير فهو عضو بالمجلس الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بجانب شخصيات أخرى تسميها شبيبة الحزب بالرموز الكبيرة ، ولكن محنة هذه الرموز أنها لا تجتمع على الإطلاق ، فبقي كل شيء معلق في انتظار زمن سياسي آخر.
رئيس المجلس الإقليمي معروف بترحاله من حزب الى حزب ومعروف بالانتهازية
رئيس المجلس الاقليمي للرحامنة ، هو ابن دوار لخراربة بجماعة لمحرة بالرحامنة الجنوبية ، من أصول سرغينية إلى أن امتداده ما يزال بالسراغنة إلى حدود الآن
معروف بعجرفته وبعنتريته وكبريائه و بكرهـه لأبناء المنطقة وخصوصا الفوسفاطيون وهناك أمثلة صارخة هو من كان وراء طرد عدد من العمال وهو من كان وراء تشريد عائلات هو من كان يوظف بيادقه لتتبع العمال الشرفاء في اواخر السبعينيات والتمانينيا ت من القرن الماضي . إن الله يمهل ولايهمل
التاريخ لايرحم :إن للتاريخ ميزة أنه يكتب ويجلد ويخزن للجميع فمن كان له بصر وبصيرة سوف يدرك ويعتبر ومن لم يعتبر فالعاقبة وخيمة وكل نفس بما كسبت رهينة
ومن فعل فعلة مزرية فإنه يجني عليه وعلى من تبعه وبال عمله.
إخوتي في بلاد بريس إن بـحـثثـم ستجدون الكتير الكتير عن هذا الشخص وبالخصوص لما كان يشرف على تسيير الشؤون الاجتماعية بابن جرير.
وفقكم الله
تحية الى الاخوة في جريدة بلاد بريس
رئيس المجلس الإقليمي معروف بترحاله من حزب الى حزب ومعروف بالانتهازية
رئيس المجلس الاقليمي للرحامنة ، هو ابن دوار لخراربة بجماعة لمحرة بالرحامنة الجنوبية ، من أصول سرغينية إلى أن امتداده ما يزال بالسراغنة إلى حدود الآن
معروف بعجرفته وبعنتريته وكبريائه و بكرهـه لأبناء المنطقة وخصوصا الفوسفاطيون وهناك أمثلة صارخة هو من كان وراء طرد عدد من العمال وهو من كان وراء تشريد عائلات هو من كان يوظف بيادقه لتتبع العمال الشرفاء في اواخر السبعينيات والتمانينيا ت من القرن الماضي . إن الله يمهل ولايهمل
التاريخ لايرحم :إن للتاريخ ميزة أنه يكتب ويجلد ويخزن للجميع فمن كان له بصر وبصيرة سوف يدرك ويعتبر ومن لم يعتبر فالعاقبة وخيمة وكل نفس بما كسبت رهينة
ومن فعل فعلة مزرية فإنه يجني عليه وعلى من تبعه وبال عمله.
إخوتي في بلاد بريس إن بـحـثثـم ستجدون الكتير الكتير عن هذا الشخص وبالخصوص لما كان يشرف على تسيير الشؤون الاجتماعية بابن جرير.
وفقكم الله