لحظات من الإمتاع والمؤانسة في التمرين على النقاش الديمقراطي الفتق والرتق، عند الأستاذ لعبادي.
في كثير من الأحيان ، تتسكع بعض “الآراء” على هوامش بعض البوابات ،لقيطة بلا هوية تحضنها ، ولا مسؤولية تسندها . تضرب حينا في الحافر ، وحينا في النافر ، مدبرة بنوايا عامدة عن رغبتها الحقيقية في إنتاج رأي مؤسس ومؤصل ، يجمع الناس على تقديره كرأي ، ويختلفون في تقييمه بالمدح أو القدح ، بالاستحسان أو الاستهجان.، ومقبلة بهوس اتهامي مجنون ، وبلغة شرطية بئيسة ، على تسطيح النقاش ولي عنق تعبيراته من أجل الحجر على الرأي المخالف ، والدعوة المبطنة إلى اجتثاثه ، وتجفيف منابعه .ولعل أسطع مثال على تفسخ “الرأي” و”تحلله”و”تهافته”هو ذلك العنوان المتسكع الذي فقد طراوته ومقاصده ، وهو يكرر بؤسه ،ويرثي حال “من لا يهمهم الأمر”،ما داموا مرتجفين من مجرد الإفصاح عن هوياتهم ، حتى يكون للرأي رب يحميه.
وللاستدلال على أن إمكانية تدبير الخلاف والاختلاف في الرأي وعليه ، ، أمر ممكن ، وطريق سالك ، نستأذن “بوابة ابن جريرنت” ، ونستعير منها ـ مشكورة ـ لحظات مما نعتبره تمرينا على النقاش الديمقراطي ،كان مجالها قضية استأثرت باهتمام المتتبعين ـ ساعتها ـ (رئيس بلدية ابن جرير :عالي الهمة،وإشكالية غيابه ) ، وكان طرفاها رأيان بمقاربتين متخالفتين ، واحدة يمثلها عبدالكريم التابي ، والأخرى يمثلها محمد لعبادي . وهي عبارة عن ثلاثة مقالات : عالي الهمة يسود ولا يحكم (ع.التابي)
وضاع جوهر النقاش بين إذن والإمام الشقيري (م.لعبادي) و(الفتق والرتق عند الأستاذ لعبادي ) (ع.التابي) . ولتعميم الفائدة ، واستعادة ذلك السجال ، والرغبة الصادقة في تخليق النقاش ، بما يفيد القارئ ، نعيد نشر تلك المقالات ،حسب الترتيب أعلاه :

