بعدما أتم الجرار حرث كل أراضي الرحامنة يفكر أصحابه في حوض الآمازون لأن الحرث لم يعد مجديا في المنطقة التي نشأ فيها الجرار ونما وترعرع .فالرحامنة يحرثون دائما فيبدرونه في سنبله ولا يحصدون إلا نادرا .لذلك كان من اللازم الإنتقال الى حوض الأمازون حيث وفرة المياه والأشجار العملاقة والحوانات المختلفة .فهي بيئة تختلف كثيرا عن البيئة في الرحامنة .إذ عملية الحرث هناك صعبة جدا فقد يغرق الجرار في الأوحال أو تغمره المياه بالكامل .فيصبح عاجزا عن تأدية مهمته بنجاح …وهذا ما يبدو من خلال اللقاء الذي جمع كوادر حزب الجرار بالرباط مع نظرائهم من حزب يساري إسباني يوم أمس السبت 25يناير 2014 ،اذ بعد مناقشة مشكل الصحراء المغربية كما تجري العادة دائما . انتقل الجمع الى مناقشة الأخطار البيئبة التي تهدد العالم وخاصة ما بهدد رئة العالم غابة الآمازون.فخرج مناضلو الجرارعن صمتهم وأدلوا بدلوهم في الموضوع حتى آن الأمين العام للبام مصطفى الباكوري أكد أن حزبه سينضم الى المجموعة العالمية لحماية حوض الأمازوم. وهذه مبادرة شجاعة وطيبة تحسب للحزب الدي أصبح يبحث عن الإشعاع العالمي والجهوي لكن عفوا يا رفاق هل النضال يقتضي تهميش ما لدى بلادنا من مخاطر بيئية والبحث عن العالمية ؟ أليس في منشإ الحزب بالرحامنة مشاكل بيئية خطيرة ؟ فإذا كانت غابة الأمازون رئة العالم فإن نهر تانسيفت هو رئة الرحامنة .فما السر الدي يجعل أصحاب الجرار يلتزمون الصمت فيما يعرفه وادي تانسيفت بجنوب الرحامنة من تدمير كارثي من طرف أصحاب المقالع ؟
أقول لإخوتي الرحمانيين أن جمعية الفلاح ( جمعية الجماعات المحلية بالرحامنة) التي أسست بإقليم الرحامنة منذ ثلات سنوات تقريبا و تمول من المال العام، قد قامت بشراء أزيد من 20 جرارا مع كافة المعدات الفلاحية بثمن فاق المليار و أربعمائة مليون سنتيم. اشترتها الجمعية لدعم الجرار الأم إلا أن المشكل هو أن الجرارات الجديدة لونها أحمر وليس أزرق لذا فقد قررت الجمعية رميها بالمركز الفلاحي لسيدي بوعثمان ريثما تعاد صباغتها باللون الأزرق على مااعتقد. و يبقى المستفيد الوحيد منها هم كبار الفلاحين الداعمين للجرار الأزرق مقابل عمولات لأعضاء الجمعية. للإشارة فقط فقد كان الملك معمد السادس قد أعطى انطلاقة اشتغال هذه المعدات الفلاحية فيما عرف بعملية التويزة. فشتان مابين الإرادة الملكية السامية و منتخبوا غقليم الرحامنة. اللهم إن هذا منكر.
مشاكل الرحامنة الجنوبية كثيرة ومتعددة ولمسؤل يكلف نفسه عناء البحت بشكل موضوعي ومحايد لإنطاف الساكنة القروية لاحولة ولا قوة إلا بالله العلي العضيم
أقول لإخوتي الرحمانيين أن جمعية الفلاح ( جمعية الجماعات المحلية بالرحامنة) التي أسست بإقليم الرحامنة منذ ثلات سنوات تقريبا و تمول من المال العام، قد قامت بشراء أزيد من 20 جرارا مع كافة المعدات الفلاحية بثمن فاق المليار و أربعمائة مليون سنتيم. اشترتها الجمعية لدعم الجرار الأم إلا أن المشكل هو أن الجرارات الجديدة لونها أحمر وليس أزرق لذا فقد قررت الجمعية رميها بالمركز الفلاحي لسيدي بوعثمان ريثما تعاد صباغتها باللون الأزرق على مااعتقد. و يبقى المستفيد الوحيد منها هم كبار الفلاحين الداعمين للجرار الأزرق مقابل عمولات لأعضاء الجمعية. للإشارة فقط فقد كان الملك معمد السادس قد أعطى انطلاقة اشتغال هذه المعدات الفلاحية فيما عرف بعملية التويزة. فشتان مابين الإرادة الملكية السامية و منتخبوا غقليم الرحامنة. اللهم إن هذا منكر.