حصري على بلاد بريس : بحيرة مائية بزاوية الغيل بجماعة ايت حمو بالرحامنة فيما دواوير الجماعة وصل عطشها القنوات التلفزية الوطنية .

0

ABADI1

قام طاقم جريدة بلاد بريس اليوم بزيارة إلى بحيرة الغيل الاكتشاف الذي خمدت بخصوصه الأخبار منذ مدة ، ففي الحين الذي تشكو منه دواوير جماعة ايت حمو من العطش الذي سوق إعلاميا ولا يعرف لماذا التكتم سيد الموقف بخصوص ثروة مائية واكتشاف يستحيل أن يملك أمامه الإنسان نفسه أو يتمالكها .

البحيرة المائية الواقعة بزاوية الغيل تقع على امتداد كيلو متر طولا وباتساع كبير ، مع وجود أنواع من الطيور المائية والبرية ، ووجود نباتات ” الديس ” المنتشرة بكثافة منظر يغري بالزيارة ويغري بالمشاهدة  .

المناسبة لم تخلو من فضول الاستماع إلى شروحات خبير التنمية البشرية الأستاذ محمد العبادي الذي استفاض في الموضوع  في حوار أجريناه معه على هامش تلك الزيارة ، بخصوص تاريخ اكتشاف البحيرة  ، وفي هذا الموضوع وعلاقة بما كان قد توصل إليه فإنه يعود إلى عام 1982 حينما كان قطاع الفوسفاط يسهر على استخراج مادة الفوسفاط بتلك المنطقة ، ووقع ما وقع بانفجار عيون من المياه التي غمرت المنطقة وبالتالي تراجعت إدارة الفوسفاط على النبش في المكان . العبادي وبتعبيره تفاجأ بالفيديو الذي ظهر على قنوات التلفزة المغربية وهو يصور معاناة الساكنة بجماعة ايت حمو من شح الماء ، فيما البحيرة قادرة على توفير الآلاف من الكالونات والأمتار المكعبة من الماء الصالح للشرب ، التي ما تزال بحسبه مع أن نسبة 80 في المائة تتبخر ولكن بحيرة الغيل ما تزال تحتفظ بالكثير من مقومات الفرشة المائية المؤثرة،  التي تدحض بحسبه كل الأقاويل التي روجت إلى عدم جودة مياهها أو ماشابه ،دليله في ذلك وجود حياة مائية  غنية بالتنوع ،وارتباط بحيرة الغيل بمنطقة “لبحيرة”  ذات الفرشة المائية الهائلة بمنطقة الرحامنة  ،وهو ما تأكد لنا بوجود أعداد كبيرة من دجاج الماء.

للإشارة فمحمد العبادي كان قد أعد دراسة عام  2007  لفائدة عمالة إقليم قلعة السراغنة آنذاك وزود بها عامل الإقليم محمد كلموس الذي بدوره كان قد أوفد فنيين وتقنيين  ،إلا أن موضوع الدراسة ترك جانبا .  وهو التساؤل الذي يعيد إلى الأذهان ، لماذا لم يتم التفكير في تحويل البحيرة بالإضافة إلى خزان للمياه الصالحة للشرب إلى معطى سياحي ومحورا للتنمية المندمجة بالمنطقة  وبمنطقة بوشان عموما ؟  عبر إنشاء وحدات فندقية ومحميات للصيد ومنتزهات.

العبادي ومن خلال جريدة بلاد بريس ناشد عامل إقليم الرحامنة إلى ضرورة التدخل من أجل وضع رؤية استشرافية تعري حقيقة تغاضي بعض المعنيين في مناسبة سابقة أثير فيها موضوع البحيرة  ، و كذلك من أجل مستقبل الماء بالمنطقة الذي تحاول أطراف التعتيم المعلوماتي بخصوصه  في ظل وضع تحتاج فيه الساكنة إلى كوب ماء يروي جوفا اقترب موعد احتراقه.

ABADI2

ABADI3

ABADI4

ABADI5

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.