كسر شباب جماعة لبريكيين بالرحامنة جدار الصمت وأخرجوا كل ما في حقيبة مطالبهم ملفا ثقيلا وتنسيقية للدفاع عن حقوقهم التي طالها التهميش في الصحة والتعليم والشغل والثقافة وتجهيز الشبكة الطرقية،الملف المطلبي الذي تم إعداده بتفصيل ودقة متناهية تسلمه قائد الجماعة الذي وعد بإيصاله إلى عامل الإقليم وضرب موعدا مع التنسيقية للتواصل الوشيك بغرض الرد على كل المقترحات الواردة فيه .ومطالب الشباب طويلة وعريضة بحجم ستة أقطاب من كل دواوير الجماعة التي تعيش فقرا في الخدمات الصحية وهشاشة في المنظومة التربوية والتعليمية،وفي طيات المطالب إحساس بالغبن والإجحاف في حق الشباب الذي تتقاذفه العطالة في الوقت الذي تزخر فيه المنطقة بالمناجم الرملية والحجرية واستشعار بالدونية ونقصان في المواطنة والكرامة في بيئة لا تتوفر على منشآت ثقافية وتكوينية وتأهيلية في مختلف المهن والفنون.وفي قمة المطالب الارتقاء بجودة خدمات المرفق العمومي بكل من الجماعة وتحسين ظروف النزلاء والنزيلات في دار الطالب والطالبة.وهرم المطالب عمودي وأفقي ويلامس كل الحقوق الدستورية وأفق الانتظار الجلوس مع عامل الإقليم في جلسة مكاشفة فهل يستجيب؟