توصلت جريدة بلاد بريس من مصادر موثوقة أنه تقرر عقد اجتماع لمكتب جمعية الرحامنة الفلاحية لدعم العالم القروي من أجل تلاوة التقريرين الأدبي والمالي ومناقشتهما وبالتالي المصادقة عليهما ،ومن تم التحضير لموعد عقد جمع عام سيحدد فيه مصير الجمعية التي تعيش اليوم وضعا لم يعد يسمح بالاستمرار ، في ظل تضارب المواقف بشأن طريقة الاشتغال التي يراها طرف أنها لا تمشي بالشكل المأمول على اعتبار أن الجمعية يجب أن تتوسع لتشمل الفلاحين والمعنيين بالقطاع ويمثل هذا التيار محمد اليونسي رئيس جماعة اولاد املول ، استنتاج يرى أصحابه أنه حان الوقت بتفعيله والدفاع عنه ، وتيار أخر ويمثله رئيس جماعة سيدي منصور ومن معه ويتجه ببدائل أخرى لتسيير الجمعية ، وجهتان متباينتان لم تفلح اللقاءات السابقة في رأب الصدع بينهما وتجاوز الخلاف.
هذا السجال أصبح اليوم يفرض نفسه ويدفع باتجاه إيجاد طريقة أو صيغة جديدة لإعطاء الجمعية نفسا قويا يستجيب لطموحات فلاحي الإقليم وإكراها تهم في مجال خصب ينتظر مجهودات ومساعي حثيثة لرفع قدرة التحدي لدى شريحة كبيرة من نشطاء هذا القطاع . بعدما شاع أن رئيس الجمعية الحالي محمد اليونسي ينوي الاستقالة إذا ما استمرت الجمعية بنفس الأداء وإذا لم يتم بحسب مقربيه إشراك الفلاحين بالمكتب المسير وتوسيع دائرة الاشتغال فيه .
ترى هل إجتماع المكتب بتاريخ 07 مايو سيكون فرصة مباشرة لتصفية الحسابات جهارا ظهارا بين من يريدها أن تصفى ذلك اليوم أم سيمر بردا وسلاما إلى صيغة توافقية ترضي كل الأطراف ؟ ثم ما موقع “الإنخراط” بالجمعية إذا اعتبرنا أنه ولحد اليوم لا تتوفر الجمعية على منخرطين وبالتالي فهل سيكتفى بالتصويت لفائدة الحساب الإداري والمالي على رؤساء الجماعات المشكلين لهذا المكتب ؟ أسئلة وأخرى وحده الجمع العام القادم من سيجيب عنها وقبله بوادر 07 مايو القادم .