قامت لجنة هامة مشكلة من ممثلي السلطات المحلية والمنتخبة وكذا ممثلين عن هيئات المراقبة الجهوية كوكالة الحوض المائي لتانسيفت والبيئة والتجهيز يومه الأربعاء 23 أبريل أي بعد يوم واحد فقط عن احتفال العالم بيوم الأرض .وجاءت هذه الزيارة في وقت مشحون بالمتغيرات البيئية على المستويين العالمي والوطني :اليوم العالمي للبيئة وصدور الميثاق الوطني للبيئة في الجريدة الرسمية وعزم وزارة التجهيز تجديد قانون المقالع الذي يعود الى 1914م. وكذا إصرار المجتمع المدني بالمنطقة على فضح كل المخالفات البيئية التي يمارسها هذا المقلع دون رقيب أوحسيب .ويبدو أن اللجنة ماضية في إطار تجديد رخصة مقلع درعة بعد أن أوقفته ولاية مراكش مطلع مارس الماضي .في حين تحجج صاحب المقلع بأنه يملك ترخيصا بالعمل مسلم من عمالة الرحامنة .وإذا صار الموضوع في اتجاه تجديد الترخيص للمقلع فستكون ضربة قاصمة لكل المبادئ والأعراف البيئية التي ينادي بها الدستور الجديد ونسفا للإقتصاد الأخضر الذي نتشدق به .فصاحب المقلع يضرب حصارا خانقا عن المزارعين البسطاء المغلوبين على أمرهم ،فقد دمر الطرقات والسواقي التقليدية .وكان كلما احتج عليه السكان يعدهم ويمنيهم وما يعدهم إلا غرورا .ققد وعد السكان بإنشاء قنطرة ووعد بإنشاء جاجز مائي لحساب ساقية “السلامية” التي دمرها. يعد دائما وعندما تهدأ عواصف الإحتجاج لا ينفذ شيء.كما يعمد الى إسكات كل الأصوات المحتجة بمختلف الطرق كان اخرها حفره لبئر بدوار عباس ثم تركه دون أن يكمله .ومضى في تخريبه للمجال الذي يؤمن الحياة للسكان هناك .فمن يوقف هذا المدمر عند حده ؟؟؟؟؟؟؟
اللهم ان هذا منكر