قدم أعضاء مكتب نادي أولمبيك ابن جرير للكرة الحديدية استقالة جماعية عشية تنظيم الملتقى الوطني الذي كان مزمعا تنظيمه بالحاضرة الفوسفاطية ودواعي الاستقالة تعنت الرئيس لتفويت كعكة الإطعام لأحد الأصدقاء بقيمة مالية قدرها سبعة ملايين سنتيم في حين التقديرات الحسابية لباقي الأعضاء وقفت عند أقل من ثلاثة ملايين سنتيم،وإزاء هذا التعارض في المصالح بين مصلحة يدافع عنها الرئيس لفائدة زبونه المفضل ومصلحة ترشيد النفقات التي يدافع عنها الأعضاء تم الطلاق الذي ترتب عنه قرار الإلغاء في أفق استصدار قرار يقضي إما بالتأجيل إلى موعد لاحق أو تغريم النادي مليون سنتيم.وهذه القضية طرحت معها ألف سؤال وسؤال حول مالية الفوسفاط التي يتصرف فيها رؤساء الأندية التابعة للقطاع كما يتصرف الشخص في ماله الخاص يأكل منه ما يريد ويعطي منه لمن يشاء،والسؤال الأكثر ملحاحية هو من يقف وراء هذه الفوضى الخلاقة في تدبير الشأن الرياضي بقطاع الفوسفاط بابن جرير؟