يوم رابع ماي 2011 شهدت الرحامنة الجنوبية حدثا بارزا لم يعرف أنذاك أية تغطية من وسائل الإعلام . وبدا الأمر حينئذ كأنما هو سر من الأسرار وهو الوقت الذي كانت تستعد فيه الفاعلة الجمعوية “ح.ف” لبسط نفوذها على المنطقة باسم العمل الجمعوي .وكانت السفارة الألمانية قبل ذلك قد وعدت هذه السيدة بالمساهمة في إنشاء وحدة لإنتاج الكسكس والتي ساهمت فيها عدة جهات محلية منها جماعة بوروس …وكان دوار عباس بن المعطي بنفس الجماعة قد نظم احتفالا صاخبا على شرف السيد السفير تطلب أكثر من أسبوع من الإستعدادات تقودهم في ذلك جمعية الدوار التي بذلت الغالي والنفيس كي يكون الإستقبال مشرفا .وهذا ما حصل بالفعل إذ أعجب السفير ألألماني بحفاوة الإستقبال وشكر الجميع على ذلك …وكان هذا الصخب وهذا التطبيل والتزمير كله يصب في مصلحة السيدة التي عرفت من أين تلتهم كل شيء في صمت وهدوء . الآن مرت ثلاث سنوات على حدث الزيارة والحصيلة أصفار مكعبة لساكنة دوار عباس بن المعطي وتحسن ملفت في رفاهية السيدة . تعاونية الكسكس اليوم تضم حوالي 12 امرأة وهو عكس الرقم الكبير الذي تروج له السيدة .وأغلب هؤلاء النسوة لا يتوفرن على صفة متعاونة بالتعاونية إذ يقتصر الأمر فقط على بعض النساء اللواتي تستعملهن السيدة في الدسائس بين النساء .كما أن أجرة هؤلاء النساء لا تتوافق بتاتا مع ما يقمن به من أعمال شاقة تبدأ من غسل المنتوج وتنقيته وطحنه وغربلته مقابل 200 درهم في الشهر أو 300 درهم خلال شهرين . ولعل أبرز مثال على معاناة النسوة في ظل استعباد السيدة لهن السيدة :امباركة حتات التي فتحت أبواب منزلها للسيدة أكثر من أربع سنوات .إذ كانت النساء تصنعن الكسكس بمنزلها قبل بناء التعاونية .السيدة حتات تعرضت للإقصاء من طرف السيدة فقط لأنها رفضت العبودية والإستغلال وهي اليوم تعيش أزمة نقسية حادة بسبب التهميش ونكران الجميل . وأكدت لنا السيدة كيف أن السيدة الكبيرة كانت تجبرها على توقيع وثائق لا تعرق محتوياتها .وهكذا يعيش دوار عباس بن المعطي على رحمة السيدة التي بتت البلبلة بين النساء والشباب بالدوار لتتمكن من الإستحواد على المزيد من البقع الأرضية كان اخرها بنائها لمطحنة عل أرض جماعية محادية للتعاونية دون استشارة جماعة الدوار .كما تعمد الى تكميم كل الأصوات المحتجة وذلك بطمئنتها بأنها ستتوسط لها لدى السلطات المحلية من أجل التوظيف وبذلك وزعت عدة وظائف وهمية على شباب الدوار ربما وزير التشغيل لا يستطيع إعطائها ومن بين هذه الوظائف :حارس للمدرسة .عون سلطة .فقيه. مؤذن .معلم .سائق وموظف بالعمالة .وكل ذلك كذب ودجل مقابل السماح لها باستغلال الهشاشة وسط النساء وكذا استغلال الوضعية العقارية لبعض البقع الأرضية لإنشاء مشاريعها الخاصة .وتعتبر كل التحركات التي تقو م بها السيدة مشبوهة وذات خلفيات شخصية محضة بعيدة عن القانون والأخلاق العامة كتمريرها للجمع العام كل سنة حسب هواها وخلطها بين الجمعية والتعاونية واحتكار عائلتها لكل ما يتعلق بتعاونية الكسكس . ويناشد المجتمع المدني والسكان بالمنطقة التدخل العاجل للسلطات الإقليمية والجهوية قصد توقيف هذه السيدة عند حدودها لأنها تجاوزت كل الحدود وخرقت كل القوانين وأساءت لروح العمل الجمعوي والتعاوني وروح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
أصبح اليوم العمل الجمعوي والتعاوني مصدر للإسترزاق والدخل الإضافي .فالسيدة الفلاحي أصبحت لها سيارة وتصرف الملايين على أبنائها الذين يتابعون دراستهم بألمانيا . بعدما كانت مجرد موظفة بمندوبية الفلاحة بقلعة السراغنة .فأين المراقبة والمحاسبة . الأكيد أن الله سيحاسب الجميع .وقد بدأت العلامات تظهر .اللهم ارزقنا حلالا طيبا وأبعد عنا كل حرام ..
أصبح اليوم العمل الجمعوي والتعاوني مصدر للإسترزاق والدخل الإضافي .فالسيدة الفلاحي أصبحت لها سيارة وتصرف الملايين على أبنائها الذين يتابعون دراستهم بألمانيا . بعدما كانت مجرد موظفة بمندوبية الفلاحة بقلعة السراغنة .فأين المراقبة والمحاسبة . الأكيد أن الله سيحاسب الجميع .وقد بدأت العلامات تظهر .اللهم ارزقنا حلالا طيبا وأبعد عنا كل حرام ..
إن هذه السيدة تستغل الهشاشة والتخلف في القرى