بعيد أيام قليلة من الاحتفال بالذكرى التاسعة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي عاشها إقليم الرحامنة كباقي جهات المملكة ، واجتمع فيها رؤساء الجماعات لعرض حصيلتهم الايجابية طبعا بتلك الجماعات التي يديرون شؤونها .
إلا أن اليوم فضح كل ذلك حين هبت ساكنة دوار سيدي مفتاح بجماعة سيدي عبد الله من أجل الاحتجاج أمام عمالة الإقليم على سوء أوضاعهم المعيشية ، سوء الأوضاع هذا تترجمه تصريحاتهم التي ننقلها بأمانة والمتمثلة بحسبهم في انعدام الدقيق المدعم من أجل كسرة خبز في مغرب الذكريات بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي انتهى كرنفالها لتوه ، ساكنة الدوار التي امتطت شاحنات وحافلات من أجل إيصال صوتها إلى المسؤول الأول بالإقليم حينما ضاقت الأمعاء بالجوع ، ساكنة وكما عبر البعض منهم عن ذلك حينما أشاروا إلى وجود تلاعب بالكميات وانحصارها وعدم توفرها لأيام عدة ، ولم يفلح جوعهم في كسب عطف رئيس جماعتهم الذي قال لهم وبحسب روايتهم ” سيرو فين بغيتو ” .
طارق المفتاحي رئيس جمعية الجيل الجديد بدوار سيدي مفتاح أشار إلى أن شخصا بعينه وهو من يملك حصة الدقيق المدعم قال لهم هو الأخر حينما اعتقدوا أنه قد يفك عنهم ضنك ما يعانوه والجوع قد طالهم ” فوتوا العامل لهيه ” .
المفتاحي أشار كذلك إلى أنه طلب إليهم بباب العمالة المرابطون أمامه حين وصولهم بانتداب ثلاثة أشخاص من أجل رؤية المسؤول الأول بالإقليم لفك طلاسيم الخبز وقبله الدقيق في بيئة لربما طويت فيها حصيلة المبادرة الوطنية بجماعة سيدي عبد الله سمنا وعسلا وروح وريحان وجنة النعيم في الحين الذي يشجهش واقع الحال بالبكاء بدل بكاءالأشخاص والأفراد والسكان والإنسان .