صرح كاتب الفرع المحلي لحزب العدالة والتنمية بصخور الرحامنة وعضو مجلسها الإقليمي عبد الحليم عبد الباقي الدكتور والباحث بجامعة القاضي عياض وجامعة البولتيكنيك محمد السادس ،على هامش اللقاء التواصلي المنظم بدوار اولاد احمد العزابة بجماعة أيت طالب بإقليم الرحامنة بأن منطقة الرحامنة تعاني سياسيا والخلل كامن في أزمة الفكر وفي العقلية وفي المجاعة الثقافية وبحسبه عقلية المواطن موجه أساسي لصناديق الاقتراع فهي إما يتحكم فيها الجانب الأخلاقي والقيمي وإما أنها تسوق صاحبها إلى سوق النخاسة ولعل تمظهرات وتجليات الضمير محددات أساسية في الاختيار واتخاذ المواقف والتمييز بين الأحزاب والأشخاص،وعندما يغيب الضمير وتنتفي الأخلاق يغرق المواطن في الولاءات وألوان الأوراق النقدية الخضراء والزرقاء والقرفية وتضيع المسؤولية التاريخية في متاهة البحث عن مطالب حقوقية آنية على التو وعن الوعود الكاذبة وبالتالي فإن المغرب يجتر تاريخه بأساليب معصرنة ويظل البحث عن النخب ما بعد الانتخابات وبعد فوات الآوان وحينها يحتج من خرج من سوق النخاسة بعد برهة من الزمن ولسان حال الجميع يقول إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة.