بعد استقبالها لوفد يضم عمداء مدن دولة الكاميرون في لقاء تبادل الخبرات ونقل التجارب استقبلت الجماعة الحضرية لابن جرير يوم أمس الجمعة بقاعة الندوات بالحاضرة الفوسفاطية وفدا رفيع المستوى من مالي بغاية ذات الأفق وذات السياق،واتسم هذا اللقاء التواصلي بنوع من المناجاة للروابط التاريخية بين البلدين كما عرف تقديما مختصرا لطرائق تدبير الجماعة ومخاضات ولادات المشاريع من رحم تنمية الموارد المالية وترشيد نفقات الإدارة.والشيئ الذي ميز هذا اللقاء هو التواصل باللغة الفرنسية دون الاحتكام لمترجمين فقط بالاعتماد على قدرات الرئيس اللغوية ونائبه ممثل الفوسفاط والمستشار عبد العزيز بنيعيش،وبلغة موليير تم التواصل وأدت الجماعة دورها الفرنكوفوني بامتياز وبرهنت بالملموس على أن الأدوار القادمة للجماعات المحلية هي أدوار متعددة ومنها دور الدبلوماسية الموازية التي تحتاج إلى مقاربة ثقافية للتواصل الترابي وتحتاج في أحايين كثيرة إلى تكوين أكاديمي جامعي عالي ومعمق.بحيث لا يمكن بالبت والمطلق أن تنغلق الجماعة على ذاتها ولا تنفتح على المحيط في بعده التاريخي والجغرافي وبمقاصد تمتين العلاقات سواء المتوسطية أو جنوب جنوب ، وقد فلحت جماعة ابن جرير هذه المرة في إعطاء النموذج حول الدبلوماسية الجماعية في خدمة القضية الوطنية.