الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية تصدر بلاغا يسجل خروقات خطيرة بجماعة بوروس بجنوب الرحامنة 

2

BOUROS1111

تمتد جماعة بوروس على مساحة شاسعة من تراب عمالة الرحامنة وهي مساحات قاحلة تنعدم فيها مظاهر التنمية البشرية .لكن الغريب في الأمر هو أن رفوف وأروقة خزائنها تعج بالمشاريع التنموية التي لا وجود لها على أرض الواقع .ولعل هذا التناقض هو الذي حرك الضمائر الحية في الجماعة ،ومن هذا المنطلق أصدرت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بجماعة بوروس بيانا استنكاريا تندد فيه بالخروقات الجمة التي عبثت بالمال العام وحقوق المواطنين .والبيان الذي بين أيدينا يسجل ببالغ الأسى والألم كيف يتم التعسف على حقوق المواطنين في التنمية والعيش الكريم .فالبيان يتطرق لموضوع الحواجز المائية التي أنجزتها الجماعة سنة 1994 عندما كانت الجماعة تابعة لإقليم قلعة السراغنة والمبالغ الخيالية التي رصدت للمشروع والتي لا تتناسب مع حجمه الجغرافي المحدود .فقد أكد البيان صرف ميزانية تقدر بمليار ونصف المليار سنتيم (15000000 درهم .خمسة عشر مليون درهم ) وهذا الرقم الضخم لا يعكس حجم الإنشاء حيث أصبحت هذه الحواجز مجرد أطلال لأن بنائها شابته عدة خروقات تقنية وهندسية والأكيد أن الجزء الكبير من هذه الميزانية تم نهبه بمختلف الطرق .

وتجدر الإشارة الى أن المجلس الجماعي للجماعة رصد منذ السنة الأولى لإنشاء هذه الحواجز 60000 درهم (ستون ألف درهم ) سنويا لترميم وتنقية هذه الحواجز .لكن الواقع يثبت عكس ذلك فلم يثبت عن الجماعة أنها قامت بأعمال صيانة حقينة الحواجز ولو مرة واحدة .وبذلك فميزانية الترميم المزعومة وصلت خلال 20 سنة الى 1200000 درهم (مليون ومائتي ألف درهم ) .

لذلك تندد الكتابة العامة المحلية للجماعة بهذه الممارسات التي يعاني منها سكان الدواوير المجاورة لوادي بوروس والمتمثلة في جفاف أبارهم وموت أشجارهم وتهديدا لحيواناتهم بالعطش ،بل أصبح السكان أنفسهم مهددون بالعطش لأن أبارهم جفت عن اخرها .

وتجدر الإشارة الى أن المياه الجوفية التي كان يوفرها الوادي عذبة وجيدة ومعروفة بخفتها ومذاقها والسكان هناك ينتظرون عودتها والضرب على أيدي الفساد . كما تلتمس الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية ومعها المجنمع المدني السلطات الوصية بالتدخل العاجل وفتح تحقيق في الموضوع .كما تطالب ايضا من السيد عامل إقليم الرحامنة النظر في الموضوع قبل رفعه الى الجهات العليا الأخرى وعلى الخصوص المجلس الجهوي للحسابات وكذا هيئات حماية المال العام .

بيان  12014 (1)

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. الرحماني يقول

    شكرا لكاتب المقال و شكرا للكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية لجماعة بوروس على إثارة هذا الموضوع للرأي العام المحلي و الوطني، لقد رات هذه السدود وهي مدمرة إما جزئيا أو كليا، كما لازلت أرئ إحدى الصور لأحد الحواجز ممتلئا بالمياه معلقة بقيادة سيدي بوعثمان.
    ماوقع هو نهب للمال العام بمختلف أشكال التحايل، و أما عملية البناء فكانت لعب اطفال لا أكثر و لا أقل، حيث تم ملء وسط الجدران برمال الوادي و لإخفاء الأمر كانو يبنون جنبات الجدران من الطرفين بالحجارة و الإسمنت.
    هي ليست جماعة فقيرة و لكن جماعة أريد لها أن تكون فقيرة. فهي تتوفر على 4 مقالع للرمال تعمل 24 ساعة /24 ساعة و أما ماتجنيه الجماعة سنويا من مجموع الجبايات فلا يتجاوز مدخول شهر واحد، شهر للمواطنين و 11 شهرا لناهبي المال العام و محتضني الريع.

  2. بوروس يقول

    بوروس جماعة فقيرة حسب تشخيص المبادرة الوطنية بقلعة السراغنة لا كنها ابتليت بناهب المال العمومي مند وقت طويل . فملتمسي من عامل صاحب الجلالة على اقليم الرحامنة ان يبغث بلجنة جهوية للتقصي و البحت في ما دكر و ماخفية اعظم قبل ان تكون هناك ملتمسات الى السلطات العليا اي المجلس الاعلى للحسابات جظو او رفع دعوى على من يتستر على هدا الرئيس لاننا نبلغ و نبلغ انظروا الى مشاريع التى تنجز و عليه فانت ايها الرئيس انت ايها الرئيس….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.