منطقة الأنشطة الاقتصادية بابن جرير: ملك البلاد سلم المفاتيح والمجلس الحضري لابن جرير يطالب بالإفراغ

1

تعيش منطقة الأنشطة الاقتصادية بابن جرير حالة من الركود والحرج ، يعبر عنها الإغلاق لجميع المحلات ، وتعبر عنه حالة التذمر الشديد التي فرضت نفسها على مجموعة من المقاولين الشباب .

فزيارة ملك البلاد لمدينة ابن جرير بتاريخ دجنبر 2009  وتسليمه لمفاتيح 7 محلات بمنطقة الأنشطة الاقتصادية ، كانت البداية التي أثلجت صدر الشباب المقاولين عقب الالتفاتة الملكية ووعود مجموعة من الجهات التي وعلى مايبدو نكصت عقبيها وعلى رأسها عمالة الإقليم والمجلس الحضري ومؤسسة الرحامنة والمكتب الشريف للفوسفاط .

هذه المؤسسات التي وعدت بالمواكبة والدعم المادي والمعنوي ، تراها اليوم عاجزة عن كل تلك الوعود ، بل تطالبهم بالإفراغ لتلك المحلات بعدما ضاقوا درعا من تراكم الديون التي أتقلت كاهلهم  وانقضاء اجل 3 سنوات مدة عقد كراء المحلات ، في الحين الذي لا يزالون فيه ملتزمين بقروض مع مؤسسات بنكية هي الأخرى لم ترحمهم ، بل تم عرض 7 ملفات حتى حدود الساعة على أنظار القضاء في انتظار التحاق 10 مقاولين على درب نفس الطريق .

قوضت الأحلام والمشاريع الموعود بها وصدم الشباب جراء الحيف والإقصاء الذي مورس عليهم ، هم اليوم بين المنتظر لرحمة الله وبين مفكر في إيجاد بدائل لضمان عيش قد يقترب به إلى الكرامة التي عاشها قبل هذه النقمة ، في ظل ديون لم تسدد ، وآمال بالمصادرة في حق أريد به باطل هو العنوان لحالة عامة للمنتمين لجمعية مقاولي منطقة الأنشطة الاقتصادية ، وضع ينذر بالكارثة لم تراع فيه إمكانات ذلك الشباب التعليمية ودبلوماته عليا ، علاوة على أن هناك مقاولون دعموا مشاريعهم دعما ذاتيا بعيدا عن الأبناك لاقوا نفس المصير .

وتأتي الزيارة اليوم لملك البلاد ، ومنطقة الأنشطة الاقتصادية ” ودار لقمان” على حالها كما الأمس ، فيما مقاوليها الشباب يندبون الصمت والقهر والتهميش الذي يخيم عليهم وحال سبيلهم يقول ( لو التقينا الملك لقلنا له كل شيء ).

فالحرمان من الإعلانات والصفقات وعدم  منح البلدية للشهادة الجبائية حرم المتشبثون بأفق أوسع حضور الاشتراك في الصفقات ، ترى هل من مجيب على سؤال هؤلاء المقاولين ومن  يستطيع إرجاع الحالة إلى ما كانت عليه  بعد ضياع كل شيء  ؟

في الحين الذي لا يعرف مصير ملفات تطلبت مبالغ فاقت 10 ألاف درهم لانجازها قصد الدخول في شراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط الذي رحب “بالبراني ” وهي جمعية الشباب المقاول ببرشيد التي أصبحت تلعب دور الوسيط والسيد في بيئة رحمانية تخلى فيها المنتخبون والمجلس البلدي وعمالة الإقليم بأن تلعب ذلك الدور الذي يمنح الاعتبار لمقاولين ناشئين  هم الباقية البقية من أصل 43 مقاول بعضهم يكافح والقضاء من وراءه  والديون من أمامه ، فيما البعض وعبر وساطة جمعية الشباب المقاول ببر شيد ربح رهان الانخراط في برنامج skills الذي يعطي الفرصة من اجل الاستفادة من صفقات  المناولة هذه .

 لربما تكون هذه هي الحصيلة المتوخاة لمجلس رفع شعارات كبيرة وآمال عريضة تحولت بفعل فاعلين إلى در للرماد في العيون ، حصيلة ثلاث سنوات هي ما نراه اليوم ماثلا أمام هؤلاء الشباب من مصادرة للحقوق وإجهاز على المكتسبات .   .

                  

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. مقاول يقول

    كارثة ان كنت ما اقراه حقيقة كيف يعقل ان صاحب الجلالة سلم مفاتيح المحلات و الكل في ابن جرير يظن ان المحلات سلمت لابناء المنطقة هبة ملكية لاننا سمعنا في التعليق تسليم مفاتيح المحلات من طرف صاحب الجلالة اذا كان عقد كراء لماذا تم هذه الضجة الاعلامية يوم تسليم هذه العقود هؤلاء المسؤلين كانو يتباهون امام صاحب الجلالة نصره الله بانهم يعملون و ان هناك برامج لمساعدة الشباب و يضحكون على سكان الاقليم يستغلون اي فرصة لظهور امام الساكنة للاستعداد للانتخابات , تسيير دون المستوى للمجلس الجماعي حتى تسيير الموظيفين غائب و الذي كذب ما اقول سيير شوف سوق البلدية ماشي ادارة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.