عاشت دار الطالب بابن جرير يومه الخميس بمناسبة تنظيم رابطة المدربين لألعاب القوى بالرحامنة دورة تكوينية في KIDS ATHLETIC لحظات اعتراف مؤثرة في حق الإطار التقني في ألعاب القوى مولاي الحسن الإدريسي الذي تم تكريمه كواحد صنع تاريخا مجيدا في أم الرياضات بإقليم الرحامنة وهو الذي شيد بناء متينا من إسمنت وخرسانة الأبطال.وفي لحظة التتويج من طرف كل الذين تتلمذوا على يديه انبلج الإيثار في صياغة الكلمات المادحة للرجل والممتنة لعطائه الزاخر بالألقاب والأسماء،وفي مثل هذه اللحظات خرج الاعتراف انسيابيا متدفقا وخرج منه مولاي لحسن هرما من أهرامات ألعاب القوى بالرحامنة ناحتا إسما لا تنساه الذاكرة والتاريخ.
وعلى هامش الورشات لتنزيل هذا النوع من الرياضة بكل أنواع اللعب والمتعة صرح مولاي الحسن الادريسي بأن المغزى من ممارسة الرياضة ليس صناعة الأبطال بقدرما يكمن أساسا في انتشال الأطفال من رذيلة الانحراف وتحفيز الصغار منذ سن مبكرة على الإدمان على الرياضة فقط لأن الجسم السليم في العقل السليم ولأن الرياضة تربية وسلوك وأخلاق وهذا ما يحتاجه المجتمع قبل أي شيئ آخر الذي قد يأتي في درجة ثانية.