علمت بلاد بريس من مصادر مطلعة بالخزينة الإقليمية بقلعة السراغنة بأن ثلاثة رؤساء جماعات بالرحامنة في طريقهم إلى التفتيش والأسباب راجعة إلى ضياع الشيات الخاصة بمستحقات الاتصالات التي لن تجد تبرير إلا بما تشفع الوثائق ولا يمكن بأي حال من الأحوال إثبات صرفها أو تحويل وجهتها نحو الفائض إلا بما تفسره الإدارة المالية وليس فقاعات وترهات ” سير حتى تجي ” و اللاأدرية.إنها بداية العد العكسي لسقوط أوراق الثوث تباعا قد تكشف عورات كثيرة مختبئة وراء الجرار.
رئيس جماعة بالرحامنة الشمالية يستحودعلى مجموعة من الهواتف النقالة ويبيعهاوهي في ملكية الجماعة اللهم ان هذا لمنكر