الأصداء القادمة من اولاد غنام بجماعة المحرة بإقليم الرحامنة تعكس صورة التلاعب بتأمينات الفلاحين عن الأثار من الجفاف الذي يضمن الحد الأدنى من التعويض حسب نسبة الضرر و حسب تصنيف المناطق . و لكن التعاضدية الفلاحية بإقليم الرحامنة و السراغنة و على رأسها المدير المدعو عبد الرزاق يتعامل بطريقة تفاضلية و تمييزية بين الموالين لرئيس الجماعة و غير الموالين حينما يسمح بالتصديق على صحة الإمضاء يومي السبت و الأحد خارج أوقات العمل للبعض و يضرب موعدا بعيدا مع الآخرين . و تفيد الأخبار بأن مدير التعاضدية الفلاحية يقدم على تضخيم أرقام المساحات بنية الحصول على كعكة التعويض مع المتواطئين معه . و بحسب مصادرنا فإن مدير التعاضدية الفلاحية ينصب نفسه فوق الجميع و فوق القانون و يقدر ما شاء و كيفما شاء في أوساط الفلاحين المغلوبين على أمرهم ، و السؤال الذي يؤرق الفلاحين بجماعة المحرة هو من يحميهم من غطرسة هذا المدير المتحكم بدون حسيب أو رقيب ؟
المسؤول عبد الرزاق عن التعاضدية الفلاحية الكائنة بقلعة السراغنة يتصرف فيها كضيعته بدون حسيب و لا رقيب. يامن للفلاحين خارج الاجل و دالك بخمسين بالمئة لصالح عبد الرزاق والباقي للفلاح .كما يطلب من جميع الفلاحين ان يدخموا ما سيصرحون به و في غريب الامر كل فلاح اراد ان يسحب الشيك التعويض عن الجفاف ان يدفع 200dh لفائدة هدا الطاغية.
وان هدا ……… يتصرف في المال العام لان الدولة تمنح بتسعين بالمئة والفلاح عشرة بالمئة يجب على الدولة ان تتدخل طبقا للقانون كي تحمي من تلعبات هدا الفاسد
المسؤول عبد الرزاق عن التعاضدية الفلاحية الكائنة بقلعة السراغنة يتصرف فيها كضيعته بدون حسيب و لا رقيب. يامن للفلاحين خارج الاجل و دالك بخمسين بالمئة لصالح عبد الرزاق والباقي للفلاح .كما يطلب من جميع الفلاحين ان يدخموا ما سيصرحون به و في غريب الامر كل فلاح اراد ان يسحب الشيك التعويض عن الجفاف ان يدفع 200dh لفائدة هدا الطاغية.
وان هدا ……… يتصرف في المال العام لان الدولة تمنح بتسعين بالمئة والفلاح عشرة بالمئة يجب على الدولة ان تتدخل طبقا للقانون كي تحمي من تلعبات هدا الفاسد