يعاني سكان دوار اولاد الكرن بجماعة بوروس من خصاص حاد في الماء الشروب هم و وبهائمهم و دوابهم وقد لجأت السلطات المحلية إلى تسخير شاحنة تتكلف بنقل الماء و تزويد السكان بهذه المادة الحيوية حيث يتهافت الناس على حصتهم اليومية من الماء صبيحة كل يوم.
وقصة سكان دوار اولاد الكرن مع مشكل الماء ليست جديدة حاله حال جل دواوير الرحامنة الجنوبية، إلا أن الفرق هو أن المجلس الجماعي لجماعة بوروس كان قد خصص سنة 2003 مبلغا قدره 466710.30 درهم (أربعمائة وستة وستون ألف وسبعمائة وعشرة دراهم وثلاثون سنتيما) من أجل ربط هذا الدوار بشبكة توزيع الماء لكن المشروع شمل أيضا دوار اولاد اشريف و الكرش إلا أنه تم إقصاء دوار اولاد الكرن رغم أن الوثائق تشير إلى أنه قد تم إنجاز المشروع كاملا بما في ذلك دوار اولاد الكرن.
وفي سنة 2005 تم تخصيص مبلغ آخر لنفس الغرض أي ربط الدوار بشبكة الماء الصالح للشرب وهذه المرة بمبلغ 280.000 درهم (مائتين وثمانون الف درهم ) لمد حوالي كيلومترين من القنوات كما فرض الرئيس على الساكنة دفع مبلغ 500 درهم للمنزل و المساهمة في الحفر و تركيب القنوات، و للإشارة فقد تم إشراك الدوار مع أربع دواوير أخرى كانت تعاني أصلا من نقص في الماء بسبب ضعف صبيب البئر. هذا المشروع لم يكن ناجحا بسبب غياب الدراسة وبسبب تواجد الدوار في موقع أعلى من الخزان المائي، و اليوم لازال السكان يعانون من هذا المشكل و لربما سيقوم الرئيس ببرمجة مشروع آخر.
وتجدر الإشارة الى أن عدة دواوير تعاني العطش بالجماعة من جراء هذه السياسة الخرقاء للجماعة ،منها دواوبر الغوانم والنزالة .كما أن الرئيس لا زال يماطل جمعية دوار عباس بن المعطي ويحرمها من منحتها المستحقة منذ 3 سنوات والمخصصة لإنجاز بئر .
يتبجح الرئيس دائما بشعبيته الجارفة في أوساط الفقراء .ويقول مزهوا بأنه لا يستعمل المال في حملاته الإنتخابية .لكن حال الواقع يقول بأنه يستعمل الماء كورقة انتخابية وهو أشد من سلطة المال.
فعلا يبقى حال دواويرالرحامنة الجنوبية ماسات حقيقية.على المسؤلين تكتيف الجهود وتسريع وثيرة انجاز المشاريع.ام حال الدوار الاكبر ابن جرير) .انقطاع مستمر طيلة السنة خصوصا حي الرشاد.ام الاحياء الاخرى فالساكنة التي تقطن بالطابق الاول والتاني تعاني من شح الماء.
فعلا يبقى حال دواويرالرحامنة الجنوبية ماسات حقيقية.على المسؤلين تكتيف الجهود وتسريع وثيرة انجاز المشاريع.ام حال الدوار الاكبر ابن جرير) .انقطاع مستمر طيلة السنة خصوصا حي الرشاد.ام الاحياء الاخرى فالساكنة التي تقطن بالطابق الاول والتاني تعاني من شح الماء.