انتخب محمد بنيونس أمين المال السابق لنادي شباب ابن جرير لكرة القدم رئيسا جديدا بعد المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي وتقديم محمد المنصوري استقالته التي تحول معها الجمع العام العادي إلى استثنائي،وبعد لحظات مد وجزر محشوة بالتهديد بإيفاد خبير محايد من أجل الافتحاص وبإحالة ملفات التدبير المالي على المجلس الجهوي للحسابات وفي مشهد كان يوحي برغبة جامحة لتغيير الربان وطاقم السفينة جملة وتفصيلا..والرئيس الجديد المنتخب بطريقة توافقية وبإجماع المنخرطين كانت تبدو مرتبة ومنسقة ومتفق عليها هو أكثر المنتقدين للتدبير المالي للفريق في الآونة الأخيرة وهو صاحب أشهر مقال كتب على التجربة على الإطلاق وجه فيه سهام النقد والانتقاد واصفا أعضاء من المكتب المسير ب ” الشحايطية والمرايقية ” في إشارة مباشرة وواضحة وفاضحة إلى النهب المكشوف للمال العام،فيما يعتبره آخرون قائد الحملة التي يشنها أعضاء من المجلس البلدي للاستئثار بزمام الفريق وفيما يشبه الانقلاب بطرق تقنية لا يعلمها إلا الراسخون في محيط المربع الذهبي للجرار والمجرور.
وأكثر شيئ شد الانتباه هو الطريقة التي أعلن فيها الرئيس السابق استقالته علما أن الجمع العام عادي وهو في سنته الأولى من ولاية تمتد إلى أربع سنوات ويكفيه تجديد الثلث حتى انتهاء الولاية،وقيل فيما قيل بأن تمة ضغوطات كانت وراء ذلك بل تمة تهديدات وإرغامات وإكراهات والجو المشحون خلال انعقاد الجمع العام العادي كان معبرا عن حالة سيكولوجية وخلفية سياسية ترجمها المنخرطون المنتمون بدون استثناء لحزب الأصالة والمعاصرة ولشبيبتها بامتياز وامتثل لها بل أذعن لها محمد المنصوري معلنا عن استقالة مدوية مازالت تداعياتها حديث المهتمين والفعاليات الرياضية بمدينة ابن جرير ومازالت كل القراءات والاحتمالات والتأويلات مفتوحة على مصراعيها إلى حين التشكل النهائي لتشكيلة المكتب المسير ولكل مقام مقال.