تلقت بلاد بريس عدة شكايات من ساكنة مدينة بوشان و أخرى من أشخاص وافدين عليها، بحيث يعبرون جميعا عن استيائهم الكبير لما يحدث مؤخرا في البلدة ،من سيبة كبيرة للمشرملين و أصحاب السيوف الكبيرة ، الذين يعتدون في واضحة النهار على المارة و المسافرين و الوافدين على المدينة لزيارة الأهل و الأقارب ، حيت يسلبونهم أمتعتهم و الهواتف النقالة و النقود، و بعد القيام بجرائمهم الشنعاء ، يخرجون للتجوال و النزهة بكل حرية في أزقة ” نوكيلة”، بدون أدنى خوف من الساكنة أو السلطات المحلية ، باحثين عن ضحايا جدد يسدون بهم رمقهم ويتباهون بظاهرة التشرميل لزرع الخوف و الهلع لدى المواطنين.
فالمشتكون عازمون على محاربة هذه الظاهرة بسواعدهم،إن كانت السلطات هناك عابثة بخطر هذه الظاهرة أو لا تستطيع إيقاف هؤلاء اللصوص و قطاع الطريق المعروف جدا أصلهم و فصلهم.
تقول إحدى المتضررات و الناجية من كيد التشرميل أنها تعرضت لأكثر من مرة للنهب و السرقة في واضحة النهار أمام الملإ،و رغم طلبها النجدة بالصوت العالي و الصراخ المتوالي، لم يستطع أحد أن يخلصها من أخطبوط التشرميل الذي اجتاح مدينة بوشان في سرعة البرق و اتخذوه وكرا و مكانا مربحا على ذقون المواطنين، في غياب و انشغال شبه تام للسلطات هناك بملفات حوادث السير و المخدرات ، و تناسوا ما هو أعظم و أحق هو استقرار البلاد و الأمن و الأمان للشعب، الذي يعتبر حقا دستوريا بامتياز.
ما يثير الغضب أنهم لا يكتفون بسرقة المال و راحة البال بل يشوهون صورة رجال الأمن بالمنطقة بقول جملة استهزائية ختامية لكل الضحايا : ” سيروا دكلاريو يلا بغيتو حنا الطريق راه شاريينها…”
في الوقت الذي ينتظر فيه سكان منطقة بوشان مساعدة على الضرر الذي خلفه الجفاف، هبت عليهم عاصفة اللصوص الذين ينهبون في عز الظهر عرق أطيب خلق الله.
أكتب إليكم بدموعي لأنني تذكرت بعد قراءة المقال قصة خالي الرجل المسن الذي اعتدى عليه هؤلاء المجرمون قبل أشهر، الأمر الذي نتج عنه أضرارا مادية و نفسية لا تزال لحد الساعة، سرقوا ماله، و رموه كالقمامة من السيارة في الخلاء، و الآن ساءت حالته العقلية، أما هؤلاء المجرمون فقد ازداد بطشهم، و وجدوا في المنطقة زادا وفيرا يغنيهم عن العمل و كسب الرزق بعرق الجبين.
لا يسعنى سوى أن أقول: ” حسبي الله و نعم الوكيل “
ما يثير الغضب أنهم لا يكتفون بسرقة المال و راحة البال بل يشوهون صورة رجال الأمن بالمنطقة بقول جملة استهزائية ختامية لكل الضحايا : ” سيروا دكلاريو يلا بغيتو حنا الطريق راه شاريينها…”
في الوقت الذي ينتظر فيه سكان منطقة بوشان مساعدة على الضرر الذي خلفه الجفاف، هبت عليهم عاصفة اللصوص الذين ينهبون في عز الظهر عرق أطيب خلق الله.
أكتب إليكم بدموعي لأنني تذكرت بعد قراءة المقال قصة خالي الرجل المسن الذي اعتدى عليه هؤلاء المجرمون قبل أشهر، الأمر الذي نتج عنه أضرارا مادية و نفسية لا تزال لحد الساعة، سرقوا ماله، و رموه كالقمامة من السيارة في الخلاء، و الآن ساءت حالته العقلية، أما هؤلاء المجرمون فقد ازداد بطشهم، و وجدوا في المنطقة زادا وفيرا يغنيهم عن العمل و كسب الرزق بعرق الجبين.
لا يسعنى سوى أن أقول: ” حسبي الله و نعم الوكيل “