هي الكوميديا بعينها ، هي الفرجة والمتعة نفسها ،هي أخر صيحات السياسة في بلاد “الواق واق” ، ساكنة من الرحامنة الجنوبية تطرح قضاياها على برلمانيين من خارج الإقليم كي ينقلوها إلى قبة البرلمان و يتلونها على مسامع الوزراء الذين تعنيهم وعلى الحكومة كذلك ، ففي مناسبة سابقة اشتكت ساكنة الرحامنة الجنوبية ومعها المجتمع المدني لدى برلماني قلعة السراغنة “بلعيد اعلولال” بخصوص مقالع الرمال والأحجار وتأثيرها على الإنسان والبيئة هناك ، وفعلا أوصل ” الطرحة للفران ” ذلك البرلماني ” القلعاوي ” مشكورا . وهاهي اليوم الرحامنة الشمالية ترفع شكواها بعد الله إلى نفس البرلماني بخصوص تظهور الوضع الصحي بتلك الجماعة والجماعات المجاورة لها .
كل هذا يحدث في زمن فضل فيه برلمانيو الرحامنة ” ضريب الطم ” ، فيما فضل فيه القابع بقبة البرلمان لسنين في انتظار التقاعد من هناك المبجل ” حميد العكرود ” agent sécurité du parlement أسلوبا مغايرا وكأنه سمع قول كبور للشعيبية ” خليونا النعسو ” .
برلمانيو الرحامنة قد يكون أخطأ فيهم ساكنة الإقليم ، فلربما يمثلون دولة “غانا” أو “غينيا بيساو” ، من أجل ذلك المطلوب اليوم البحث عن برلمانيين بذل الشطر المتبقي من الكلمة ” نيين” التي لا معنى لها في القاموس والواقع .