مشاهدات يومية: على رأي كبور “خليونا نعسو” برلمانيو الرحامنة ” واش أنتما معنا ولا مع غانا “.  

0

Sans-titre1137

هي الكوميديا بعينها ، هي الفرجة والمتعة نفسها ،هي أخر صيحات السياسة في بلاد “الواق واق” ، ساكنة من الرحامنة الجنوبية تطرح قضاياها على برلمانيين من خارج الإقليم كي ينقلوها إلى قبة البرلمان و يتلونها على مسامع الوزراء الذين تعنيهم وعلى الحكومة كذلك ، ففي مناسبة سابقة  اشتكت ساكنة الرحامنة  الجنوبية ومعها المجتمع المدني لدى برلماني قلعة السراغنة “بلعيد اعلولال” بخصوص مقالع الرمال والأحجار وتأثيرها على الإنسان والبيئة هناك ، وفعلا أوصل ” الطرحة  للفران  ” ذلك البرلماني ” القلعاوي ” مشكورا .  وهاهي اليوم الرحامنة الشمالية ترفع شكواها بعد الله إلى نفس البرلماني بخصوص تظهور الوضع الصحي بتلك الجماعة والجماعات المجاورة لها .

كل هذا يحدث في زمن فضل فيه برلمانيو الرحامنة ” ضريب الطم ” ، فيما فضل فيه القابع بقبة البرلمان لسنين في انتظار التقاعد من هناك المبجل ” حميد العكرود ” agent sécurité du parlement   أسلوبا مغايرا وكأنه سمع قول كبور للشعيبية ” خليونا النعسو ” .

 برلمانيو الرحامنة قد يكون أخطأ فيهم ساكنة الإقليم ، فلربما يمثلون دولة “غانا” أو “غينيا بيساو”  ، من أجل ذلك المطلوب اليوم البحث عن برلمانيين بذل  الشطر المتبقي من الكلمة ” نيين” التي لا معنى لها في القاموس والواقع .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.