شهدت جماعة لمحرة بإقليم الرحامنة يوم أمس الأحد بالقرب من السوق الأسبوعي هجوما جماعيا فجأة للعشرات من أولياء وأباء التلاميذ بالمدرسة الجماعاتية بواعز طلب تجهيزها وربطها بالماء الصالح للشرب وحينما وصل السيل الزبى وطفح الكيل الذي تسبب فيه غياب دورة المياه المؤجلة لافتتاح الداخلية وتعفن المراحيض وانبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف داخل حجرات الدرس!!!وكما ورد علينا من عين المكان فإن حناجر المحتجين كانت صادحة بغياب الرئيس طيلة الأسبوع وغضب من استنزاف كازوال الجماعة بكل من ابن جرير ومراكش بدون القيام بمهمات محددة وفي الوقت الذي تهدر فيه اعتمادات على التنقلات وصيانة السيارات تفتقد إلى موجهات الحكامة الجيدة.وأمام هذا الاقتحام الجماعي لإحدى المقرات المخصصة لاستقبال المرتفقين أطلق الرئيس ساقيه للريح ولاذ بالفرار مجتنبا لأي اصطدام إلى حين تدخل السلطة المحلية التي فضت هذا التجمهر غير المرخص.