التقينا صدفة أمام مقر عمالة إقليم الرحامنة بمجموعة من آباء وأولياء تلاميذ دوار سي منصور بجماعة اولاد حسون حمري بإقليم الرحامنة ولما استفسرنا عن الداعي لزيارة مقر العمالة تقاطرت علينا الأجوبة من حدب وصوب ومن كل اتجاه تلخص شكاياتهم الموجهة إلى النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية وقائد لبريكيين ورئيس جماعة اولاد حسون متوجة باستنجاد عامل الإقليم قصد إنقاذ أبنائهم من سنة بيضاء أو هدر مدرسي محتوم لا قدر الله بسبب بعد المسافة الرابطة بين الدوار وإعدادية جماعة اولاد حسون البالغة ذهابا وإيابا سبعون كيلومترا وما يحز في نفس هؤلاء هو طول المسافة وغياب الداخلية بذات المدرسة وليست هناك أية مبادرة لتوفير وسائل للنقل المدرسي ، ومطالبتهم في إيجاد بديل للإعدادية ويقترحون مدرسة المسيرة بالحاضرة الفوسفاطية لوجود داخلية بها وفي حالة الاستعصاء تمكين أبنائهم من نقل يومي من وإلى بيوتهم.وفي أفق صياغة مخارج الحلول و البدائل فإنهم ينتصرون لفكرة المقاطعة والقطيعة مع كل الحلول الترقيعية.