يوم كانت شباب ابن جرير لكرة القدم مدرسة وفنا ودرسا لكل الأجيال.

0

فريق شباب الرحامنة

كم هو جميل استعادة الماضي المجيد لتاريخ كرة القدم بابن جرير حينما كانت جماعة قروية وكان لها صيت وسمعة وباع طويل،وكم نحن اليوم متحسرون على تاريخ كروي كان ولم يعد في وقت كان اللاعب يتقاضى ثلاثون درهما في المباريات الحاسمة والمصيرية لا تكفي حتى لسد رمق يوم واحد.والاسترجاع قد يصل بنا إلى حدود التساؤل عن اللاعب المحلي الذي كان يشكل النواة الأساسية للفريق والاستفسار عن الأداء في زمن الإيثار والتضحية والبحث عن السر وراء امتلاء جنبات المدرجات وكل المحيط المستطيل بجماهير غفيرة وقد يذهب بنا العقل إلى حد الترحم على التئام غير مسبوق لكل الفعاليات الرياضية حول الفريق وعن دعم الصينية الذي كان يحقق النتائج الباهرة وانتهاءا بجودة اللعب وعلو الكعب وهشاشة أرضية الملعب وكيف كان محمد بودن والحاج ادريس تومرت ومولاي لحسن الادريسي ينظمون دوريات ولا الروعة وفي درجة عالية من التنظيم والانضباط قلما يجود بها زمن اليوم لأن رجالات الأمس لا يشبهون من هم القائمون على الشأن الرياضي اليوم في شيئ من حيث المبدأ والموقف والأخلاق والمروءة وكثير من الأشياء يفتقدها المسيرون اليوم ولا يعلمون عنها بعد علم شيئا.الصور التاريخية وجدت إذا لتقليب المواجع والنظر في مرآة الحقيقة التي نلتف عليها في كامل وعينا بأن الدعم المالي الوفير لا يكفي وحده ،وضع الرجل المناسب في المكان المناسب الوسيلة الوحيدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ووحدها القدرات والكفاءات والمؤهلات هي الكفيلة بوضع قطار الكرة المحلية على السكة الصحيحة.

شباب الرحامنة خلال الثمانينيات من القرن الماضي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.