كواليس الزيارة الملكية لمدينة ابن جرير
خص الرحامنة الملك باستقبال الزعماء الكبار، فحضروا من كل حذب و صوب ومن كل فج عميق ليحتفلوا بحدث الزيارة احتفالا عارما بهيجا و من كل فن طرف.
- نال فؤاد عالي الهمة مستشار الملك و رئيس مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة من الاحترام و التقدير و التصفيق من جم غفير من الجمهور الرحماني ما يستحق من عرفان بالجميل. و هتف الناس بحياته كما لو أنه ما زال بين ظهرانيهم و كأنه الغائب الحاضر السرمدي في أذهان الرحامنة.
- سحبت الهواتف النقالة من كل المدعوين في بروتوكول الزيارة الملكية، فوقع نوع من الارتباك حول الجهة الضامنة للمحافظة عليها، لتبدأ عملية تسليمها لأحد موظفي العمالة و تنطلق متاعب استرجاعها بعد مغادرة الملك.
- عبر بعض المواطنين عن ملاحظة دقيقة و خلاصتها أن الملك اكتفى بالسلام عليهم من النافذة و كان أملهم أن يخرج عليهم بطلعته البهية و أن يشير عليهم بأياديه المباركة، و هو الحلم الذي قد يتحقق في زيارات ملكية ميمونة أخرى و ليس ذلك على الملك بعزيز و هو ملك الفقراء.
- لاحظ المتتبعون أن قائمة المسلمين على يد الملك الكريمة لا تخرج دائما عن دائرة الشخصيات المدنية و الأمنية و العسكرية، و بأن الإضافات الاستثنائية لا تخرج عن محيط المجلس الإداري لمؤسسة الرحامنة و رؤساء المصالح بالعمالة و المحظوظين بعناية فائقة من موظفي ابن جرير. و الملاحظة المجردة سجلت غياب فعاليات المجتمع المدني و المنتخبين و رؤساء المصالح الخارجية و كبار الأطر، و بأن السلام عليهم من طرف الملك لا يكون في غالب الأحيان إلا طوعيا و بمبادرة منه.
- قال المشرف على بروتوكول الزيارة الملكية للمسؤولين المصطفين للسلام على الملك بما فيهم وزير الشباب و الرياضة و رئيس الجامعة الملكية لألعاب القوى، أن القائمين على هذا البروتوكول مريضون بالتفاصيل حين طلب منهم إطفاء هواتفهم و الدقة في الترتيب و الأولوية في لائحة المستقبلين.
- تم إهمال عدائي الأندية الأربعة بابن جرير المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لألعاب القوى أثناء زيارة الملك للمركز الجهوي لألعاب القوى، حيث تنافرت الملابس و ألوانها. و لم ينقذ الموقف إلا أقمصة الجامعة في أخر لحظة لتبيض ماء الوجه و إخراج المسؤولين المحليين من منطقة الإحراج.
- صاح أحد شيوخ الرحامنة لما مر الملك من أمامه و بصوت عال “أريد يا جلالة الملك أن أقبل يديك فبعد ذلك الا بغات تجي الموت تجي” فضحك الملك و رجع مستجيبا للسلام عليه.

