مركزية الخلالطة و جامعة البوليتكنيك.
في خضم الحديث عن إصلاح المنظومة التعليمية و الرفع من جودة التعليم و تحديث الوسائل البيداغوجية ، لزالت مجموعة مدارس لخلالطة التابعة ترابيا لصخور الرحامنة تعاني التهميش و تفتقد لأبسط متطلبات و شروط التحصيل العلمي ، بناية مهجورة يمكن تصنيفها ضمن المأثر التاريخية بالمغرب رغم حداثة بناءها ،لا ماء و لا كهرباء ، قاعتين دراسيتيتن لتدريس ست مستويات ، بناية لا تمت بصلة للمدارس العصرية التي ترتكز بالأساس على توفير كل الوسائل البيداغوجية التي تساعد على تنمية القدرات الإدراكية التعليمية لتلاميد البوادي على الخصوص ، والدفع بهم أكثر إلى معانقة عالم المعرفة .
إلا أن واقع الحال يؤكد على مساهمة هده المدارس في تشجيع الهدر المدرسي عوض محاربته ، و التصدي لطموحات ابناء الرحامنة عن طريق تهميش مطالبهم الداتية ، في ظل تشييد جامعة محمد السادس بالمدينة الخضراء ونقل التجربة من أحفاد فولتير و مونتسكيو وجون جاك روسو منظري الثورة الفرنسية . وتوفير كل السبل و الوسائل لتعليم متطور لأبناء البورجوازية في مدينة خضراء بدون تلوث ، وتوفير خراب و دمار سوري بمدارس أبناء الفقراء وسط كل عناصر التلوث .
إلى متى يستمر هدا الإقصاء و التهميش الممنهجين ضد أبناء الرحامنة في كل المجالات ؟
نتساءل عن دور الجهات الوصية في مراقبة و تسيير قطاع يعتبر من أهم القطاعات المجتمعية والذي يحدد مستوى مؤشر التنمية ؟
من هم المتدخلون في قطاع التعليم، من قمة الهرم بالوزارة إلى المربين والمربيات بالكتاتيب ورياض الأطفال ؟
بواسطة : زهير



