المشاريع و المنجزات بابن جرير: البرهان القاطع على القطيعة و البينة على من ادعى.

0

 

الترجمة الفورية للمشاريع التي دشنها الملك برهان القادم من الأيام، و تنزيل المشاريع و تواترها على مدينة عاقر عانت من العقم حتى سن اليأس في مغرب الاستقلال و الجهاد الأكبر…سلاح المصلحون الجدد في عصر الأنوار الرحمانية مع الأصالة و المعاصرة. و بعد هذه الزيارة الملكية الأخيرة، لم تعد البرمجة انجازات مع وقف التنفيذ و لم تعد التواريخ مجهولة و سقف الإخراج النهائي للوجود رهينة الدراسات و تعبئة الموارد المالية و الوعاء العقاري.

المصرح به اليوم رسميا أن مدينة ابن جرير تحولت إلى ورش مفتوح بميزانيات ضخمة تقدر بالملايير موزعة على مشاريع متعددة الأبعاد و الأهداف.

و المرامي متعددة بتعدد الاهتمام بكل شرائح المجتمع و القاضية بتغيير و تقوية و تحسين البنيات الإدارية و الثقافية و الرياضية و الاجتماعية.

و مدينة ابن جرير في غضون السنوات المقبلة ستغير جلدها المتعفن بوسخ سنوات الإقصاء و التهميش. و سيكون للأجيال القادمة حظ في المتنفسات و فضاءات الترويح و سينعم الشباب بدار جديدة و نمط جديد و علاقة جديدة مع ملاعب القرب و التنشيط الثقافي و الرياضي و الفني.

و ستوفر التنمية المندمجة ساحات إضافية للتنفيس و تزجية الوقت و تذويب قرحة الروتين اليومي أمام نافورات بالألوان و بإيقاعات الموسيقى الروحية العالمية.

سنتقدم رويدا رويدا و نخرج عن سلوك التسوق التقليدي و سنقفز إلى موضة التبضع بأسلوب مغاير مفاتيح دخولها إنشاء سوق للسمك و بناء سوق أسبوعي نموذجي بمواصفات تقنية عالية.

و لائحة الانتقال من واقع بئيس إلى واقع الأحلام و اليوطوبيا و”المدينة الفاضلة” طويلة و طريقها سالكة مفروشة بالورود مع المركب الإقليمي لخدمات القرب الاجتماعية و الفضاء الجمعوي المتعدد الاختصاصات و دار  الطالب و مركب ألعاب القوى و فضاء المعلوميات و التكنولوجيا الحديثة التي ستمنح مدينة كانت بالأمس القريب مرتعا خصبا للجريمة و البناء العشوائي و الاقتصاد الغير مهيكل و معقلا مغريا لهجرة قروية كثيفة، صورة مشرقة مشرفة.

و ستتعزز بنيات الاستقبال للاستثمار مع الحدائق الحضرية و المركز الثقافي البلدي و المركب البلدي للتجهيزات الجماعية و تهيئة الواجهات الرئيسية و الفضاء الإقليمي لتقوية النسيج الجمعوي و بناء قاعة مغطاة، لتصير مدينة ابن جرير محجا و كعبة و قبلة للزائرين و المستثمرين و طالبي العلم و المعرفة.

و هذه المشاريع ليست حكي من الخيال و التسويف و التسويق و الاستهلاك الخارجي و نسج من قصص ألف ليلة و ليلة، و ليست برمجة افتراضية بميزانيات تقديرية. إنه الواقع بعينيه و وثائق تاريخية في محاضر مصادق عليها و دراساتها اكتملت أطوارها و أشواطها و أغلفتها المالية تنتظر صفارة الانطلاقة و إبرام الصفقات.

لتبقى القوة الضاربة بعمقها في منطق التحليل النقدي و البداهة التأويلية للأرقام و المعطيات و القراءة الناطقة بالحقائق …لتبقى هذه القوة في معاكسة التيار و شرعية إثبات العكس عند تقييم الحصيلة و عند حصاد النتائج بعد سنوات من الانجاز. و قل انتظروا فإننا مع المنتظرين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.