بانفراط خمس سنوات على التجربة الجماعية للمجلس الحضري لابن جرير طفا على سطح التقييم طرح سؤال جوهري حول الدور النوعي الذي تكون قامت به المرأة في الحياة السياسية وفي إدارة الشأن العام المحلي ، وفي طليعة الأسئلة الحرجة ما هي الإضافة النوعية للمشاركات في تدبير دفة التسيير والتدبير ببلدية ابن جرير والجواب جاء مختلفا ومتنوعا ومتعددا بنبرة واحدة ولهجة موحدة ولغة مشتركة بأنها مشاركة باهتة وضعيفة مع بعض الاستثناء الخاطف للأضواء لمساهمة المحامية عائشة عبودي في تدبير منازعات وممتلكات الجماعة وبعض التفرد لأخريات بين الفينة والأخرى لا داعي للإحراج.والمحصلة النهائية هي مزيد من الاستقطاب لأهل العلم والمعرفة والثقافة والاختصاص مع تخوف شديد من نذرة الكفاءات وقلة المتعاطيات مع السياسة إلا من دخلت مجبرة وهي فاقدة للشيئ فلا تعطيه!!!