على طول جنوب جماعة بوروس تمتد ساقية “اكريزيزة”التاريخية التي تعود الى عهد السلطان الحسن الأول الذي حكم المغرب خلال النصف الثاني من القرن 19 م مابين 1873 و1894 م وهي أعظم معلمة تاريخية بالرحامنة الجنوبية وعرفت إصلاحات مهمة قبل سنوات معدودة ، لكن جفافها من المياه جعل اليد البشرية تمتد إليها لتعبث بها ،بل أن الأمر عرف منحى خطير إذ قام أحد الغرباء عن المنطقة ببناء فيلا على معالم الساقية التي ما تزال بادية للعيان ،وقد جعل منها –حسب شهود عيان –مسبحا داخل منزله الذي يزوره بصفة دورية ، وقد لاحظ الجيران أنه يحاول بيعه لأحد الأجانب الذي يتردد معه على المنزل ،وحسب مصادرنا الموثوقة فالمنزل أو الفيلا لا يتوفر على ترخيص ويوجد بدوار الملاسة بشرق جماعة بوروس .
لذلك يتسائل الفلاحون الذين تربطهم علاقة تاريخية بالساقية عن الجهة التي سمحت لهذا الشخص بالتطاول على الملك العمومي والتاريخي للمنطقة كما يطلبون من عامل الإقليم التدخل لوقف هذه التجاوزات.
وتذكر مصادرنا بالجماعة أن صاحب البناية يعمل بناء بمدينة مراكش ويدعي أنه أمين البنائين بالمدينة ،وأنه مبعوثا من طرف شخصيات مهمة بالبلاد .