مقلع درعة بوادي تانسيفت يقطع الطريق على مجموعة من الدواوير بالرحامنة الجنوبية رغم صدور قرار الإيقاف في حقه قبل شهور

0

GHHG

بأقصى جنوب الرحامنة ،وعلى مستوى الحدود بين الجماعتين القرويتين “الجعيدات”و”بوروس”،تنشط الات الدمار اليومي لمقلع درعة بوادي تانسيفت ،المقلع الذي يبدو أنه يتحدى الجميع ،فقد صدر في حقه قرار الإيقاف منذ شهور لكنه بمجرد ما تهدأ الأمور وتنصرف لجان المراقبة يعود الى ممارسة تدميره اليومي للوادي ومحيطه ،وكانت اخر لجنة التي زارته لجنة عن وكالة الحوض المائي وكذا البيئة ،وقد ضبط في حالة تلبس وهو يحفر حفرا عميقة بحثا عن الرمال النقية التي كونها جريان النهر قبل ملايين السنين ،حفر وصل عمقها الى 20 مترا .

بعد الأمطار الأخيرة أصبح الوادي عميقا جدا لدرجة يصعب معها اجتيازه من طرف السكان المحليين سواء على وسائل النقل أو راجلين .وقد سبق لصاحب المقلع أن أنشأ قنطرة صغيرة خلال شهر شتنبر لكنها لم تصمد في وجه فيضانات تانسيفت ،بل أن النهر عزلها في ركن من الوادي وسلك مسلكا آخر في الوادي ،وجرف أمامه كل الحفر التي حفرتها جرافات المقلع وأصبح النهر أخذوذا مخيفا .

هذه الحالة فرضت عزلة قاتلة على عدد كبير من الدواوير : دوار عباس بن المعطي.دوار اعزيب بن الزادي.دوار اعزيب البيداني .دوار الملاسة.دوار الغوانم الفوقاني.دوار الغوانم التحتاني .دوار نزالت لغوانم.دوار اولاد منصور ودوار لحليوات بتراب الجماعة القروية “بوروس”.وكذا مجموعة دواوير المهازيل بجماعة “الجعيدات”والذي يضم 3 دواوير هي :دوار سي ادريس .دوار السلموني ودوار احميدات .بالإضافة الى دوار اولاد ديم .

هذه الوضعية حرمت المواطنين البسطاء من الذهاب الى السوقين الأسبوعين “سبت بن ساسي” و”حد رأس العين”.كما حرمت التلاميذ من متابعة دراستهم بالثانوية الإعدادية بكل من الجعيدات ورأس عين الرحامنة .أضف الى ذلك الحرمان من التطبيب وشراء العلف للمواشي والدواب .

 هذه العزلة القاتلة حركت همم المواطنين هناك من سكان ومجتمع مدني إذ تعتزم جمعيات المجتمع المدني مقاضاة صاحب المقلع ومن يقف في صفه والمتواطئين معه أمام العدالة بعدما فشلت كل الجهود القانونية التي سبق اتخادها سابقا .

ومن جهة أخرى يطلب المواطنون هناك من عامل  إقليم الرحامنة وكذا والي ولاية مراكش التدخل العاجل لفك العزلة عن البلدة وسكانها .

                                                                       عبد الهادي الموسولي

                                                                         الرحامنة الجنوبية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.