أصبحت مدينة ابن جرير تتوفر على ملعبين للقرب جاهزين في أفق إنجاز ستة آخرين بما مجموعه ثمانية موزعة على كل الأحياء الهامشية وهي ملاعب بالعشب بمواصفات الجودة وبما قد توفره من إمكانية اللعب بشغف وشغب الطفولة وما تتيحه من فرصة لأطفال الهامش من أجل ممارسة هوايتهم أو لعبتهم المفضلة ، و أهم خدمة بوضع الملاعب رهن إشارة وفي متناول صغار المدينة هو التنشيط الرياضي والتشجيع على الرياضة ومحاربة الانحراف ولكن النعمة قد تتحول إلى نقمة إذا لم يتم استثمار هذه الملاعب بطريقة علمية يسهر على إدارتها من هو أهل لها لأن في حسن التأطير وفي حسن التدبير ثمرات النتائج وفي الفوضى والعشوائية هدر للزمن.