فلاشات من قلب حدث الزيارة الملكية لابن جرير
1- في لحظات الأنفاس الأخيرة لقدوم الملك إلى موقع التدشين اصطف الجميع بدون ترتيب وأحس معه البرلمانيين وبعض رؤساء الجماعات بالغبن وربما الإقصاء . فناضل المنتخبون الكبار من أجل المقدمة ولكنه النضال الذي لم يتوج بالتحية والسلام وبئس المصير .
2- رافق فؤاد عالي الهمة الملك على متن نفس السيارة التي كانت تقله إلى الفندق البيداغوجي ، وظل مستشاره المخلص يراقب أطوار التدشين إلى حين العودة معه مرة أخرى صاحبا و رفيقا وخديما لأعتاب المملكة الشريفة .
3- ظهر بدر المهدي الكنسوسي وقمر البرلماني سارق الأحلام والمهدي المنتظر ، في زيارة استعراضية للمشاريع وراح يسلم كأنه المبحوث عنه في برنامج مختفون والمطلوب رقم 1 لدى مخفر الشعب .
4- ركن بعيدا ” آل العكرود ” في زاوية الخيمة مع المنتظرين لزيارة الملك ، فيما اجتمع الرؤساء الباميون في حلقتين للنقاش وتبادل الخبرات والعتاب والقهقهات. كانوا يتجاذبون أطراف الحديث بحميمية وكان نقاشهم يصب حول السياسة والأحداث الطريفة وبعض الذكريات ومناجاة الزمن ..
5- رسالة مشفرة أراد باعثوها أن تصل بيد البرلمانيين ورئيس الجهة وواليها حينما اختاروا عامل إقليم الرحامنة وكاتبه العام ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس المجلس الحضري لابن جرير وشخصيات أمنية وعسكرية فقط هي التي تودع بالسلام الأخير على الملك في موقع الزيارة بالفندق البيداغوجي التابع للمعهد العالي للتكنولوجيا التطبيقية .

